الشيخ أحمد الحملاوي
156
شذا العرف في فن الصرف
والافتعال كالاقتراب ، والاستفعال كالاستغراب والاستغفار ، وهو الموضع الذي يحكم فيه بزيادة السين . أو كانت التاء في التفعيل أو التفعلل ، أو كانت للتأنيث كقائمة ، أو بدأت المضارع . وتزاد التاء سماعا في نحو : ملكوت . وجبروت ورهبوت وعنكبوت . وتزاد السين « [ 14 ] » سماعا في قدموس بزنة عصفور ، للالحاق به . وزيادة الهاء « [ 15 ] » واللام « [ 16 ] » قليلة ، ومثلوا للهاء بقولهم أهراق في أراق ، وبأمهات في جمع أم . ومن مثل لها بهاء السكت ردّ عليه بكونها كلمة مستقلة . ومثلوا للام بطيسل وزيدل وعبدل ، والأصل طيس وهو الكثير ، وزيد ، وعبد ، ومن مثّل لها بلام ذلك وتلك ، ردّ عليه بردّ هاء السكت .
--> - وتزاد حينا في وسط الكلمة كما في احترب ، استغفر . وهناك كلمات سمعت زيادة التاء في آخرها مثل : ملكوت ، جبروت ، رحموت . . . ( [ 14 ] ) زيادة السين قياسية في صيغة ( استفعل ) وما تصرّف عنها من أسماء الفاعلين والمصادر . ( [ 15 ] ) تزاد الهاء قياسا في هاء السّكت والغاية منها المحافظة على حركة الحرف الذي يسبقها مثل : لمه ، إرمه . وتزاد سماعا في أمّهات . وقيل إنها أضيفت لتمييز العاقل من غير العاقل فأمّهات لما يعقل وأمّات لغير العاقل . وسمعت زيادتها في أهراق بمعنى أراق . ( [ 16 ] ) تزاد اللام زيادة غير قياسية في أسماء الإشارة نحو : ( ذلك وأولالك في ذاك وأولاك ) . وتزاد غير قياسية في زيدل وعبدل والأصل زيد وعبد .