الشيخ أحمد الحملاوي
147
شذا العرف في فن الصرف
وما خرج عما تقدّم في النسب فشاذّ ، كقولهم : رقبانيّ وشعرانيّ « [ 28 ] » وفوقانيّ وتحتانيّ ، بزيادة الألف والنون : لعظيم الرّقبة ، والشعر ، ولفوق ، وتحت ، ومروزيّ في مرو ، بزيادة الزاي ، وأمويّ بفتح الهمزة في أمية بضمها ، ودهريّ بالضم : للشيخ الكبير في الدهر بالفتح ، وبدويّ ، بحذف الألف ، في البادية ، وجلوليّ وحروريّ ، بحذف الألف والهمزة ، في جلولاء ، قرية بفارس ، وحروراء قرية بالكوفة « [ 29 ] » .
--> ( [ 28 ] ) من الشاذ أيضا إلحاق ياء النّسب أسماء أبعاض الجسد مبنية على فعال للدّلالة على عظمها كقولهم : فلان أنافيّ لعظيم الأنف ورؤاسي لعظيم الرأس ، وفخاذيّ لعظيم الفخذ . ومن شواذ النسبة : دهريّ من دهر ، ومروزيّ من مرو ويمان من يمن ، وطائي من طيء ، وصنعاني من صنعاء ، ورازيّ من الريّ وسهليّ من سهل ، وقرويّ من قرية وشتويّ من شتاء ، ونفساني من نفس ، وروحاني من روح . ( [ 29 ] ) يضاف إلى قواعد النسبة ما انتهى بواو . 1 - إذا كان ما قبل الواو ساكنا ، نحو : نحو ، دلو واو فينسب إليها من غير تغيير في بنية الاسم فتصبح نحويّ ( لا تقل نحويّ ) ودلويّ ، وواويّ . 2 - إذا وقعت الواو ثالثة ، نحو : سروة قيل في النّسب سرويّ أي أنه بعد حذف التاء تصير الواو متطرّفة مضموما ما قبلها وهذه صيغة لا نظير لها في العربية لهذا تبدل الضمّة كسرة وتقلب الواو ياء فيقال سرويّ لمعاملته معاملة الاسم المنقوص . 3 - إذا كانت الواو رابعة جاز إثباتها وحذفها فيقال : ترقوي وترقيّ في ترقوة . 4 - إذا كانت خامسة فما فوق حذفت ، نحو : قلنسوة قلنسيّ .