الشيخ أحمد الحملاوي

12

شذا العرف في فن الصرف

وفي الختام نأمل أن نكون قد أدّينا بهذه الطبعة الجديدة خدمة للكتاب وصاحبه ، وللغتنا التي نذرنا أنفسنا لرفع شأنها ، وتقريبها من أذواق بنيها الذين رموها بقارص التّهم ، ونفروا من قواعدها التي أقنعوهم بصعوبتها واستحالة الإحاطة بها فأساءوا إلى اللغة وأبنائها عن غير قصد . وكأنّي بالشيخ الحملاوي يردّ على هؤلاء بكتاب بسّط فيه الأحكام ، وقربها من الأفهام ، فله نسأل اللّه الرحمة والغفران ، ولنا العفو إن نسينا أو أخطأنا . واللّه من وراء القصد إنه نعم المولى ونعم النّصير . طرابلس في 1 / 12 / 1999 محمد أحمد قاسم