محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
22
إيجاز التعريف في علم التصريف
لكان كمضارع ضرب ، ولو قيل في مضارع قوفى : ( تقوفي ) « 60 » ، وفي مضارع والى : ( توالي ) « 61 » ، وفي مضارع زكّى : ( تزكّي ) « 62 » ، لكان اللّفظ بها كاللّفظ بالمصدر ، فعدل عن الفتح لذلك . [ فتح ما قبل آخر المضارع ذي التّاء المزيدة ] فإن كان أوّل الماضي تاء مزيدة ، فتح ما قبل آخر مضارعه ، نحو : تعلّم يتعلّم ؛ لأنّه لو كسر كما فعل بغيره ، لزم من ذلك التباس المصدر ( حينئذ ) « 63 » بالمضارع ذي التّاء ، إذا حذف إحدى تاءيه تخفيفا ؛ ألا ترى أنّ تتزكّى ، لو كان ما قبل آخره مكسورا ، ثمّ خفّف بحذف إحدى التّاءين ، كما خفّف تتنزّل « 64 » ، فقيل : ( تنزّل ، لقيل ) « 65 » فيه : تزكّي ، ( فيكون ) « 66 » بلفظ المصدر ، فوجب ترك ما أدّى إلى ذلك .
--> ( 60 ) هي في " ب " بالياء ، والصواب ما في " أ " ، والمقصود مضارع الواحد المخاطب ، أو الواحدة الغائبة ، وبهما يقع اللبس مع المصدر . ( 61 ) هي في " ب " بالياء ، والصواب ما في " أ " ، والمقصود مضارع الواحد المخاطب ، أو الواحدة الغائبة ، وبهما يقع اللبس مع المصدر . ( 62 ) هي في " ب " بالياء ، والصواب ما في " أ " ، والمقصود مضارع الواحد المخاطب ، أو الواحدة الغائبة ، وبهما يقع اللبس مع المصدر . ( 63 ) ليس في " ب " . ( 64 ) إشارة إلى قوله تعالى : ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ) الشعراء : 221 ، وقوله سبحانه : ( تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ) الشعراء : 222 ، وقوله عز وجل : ( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها ) القدر : 4 . ( 65 ) ليس في " ب " . ( 66 ) ب : " يكون " .