محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
155
إيجاز التعريف في علم التصريف
[ من موانع الإعلال بالنقل والقلب ] [ تصحيح ما جاء على صيغة تعجّب ] فصل : الإعلال المذكور مستحقّ لكلّ فعل ما عدا فعلي التّعجّب ، نحو : ما أجوده ، وأجود به ، ويعورّ فلان ، وأعوره اللّه ، وكذلك ما تصرّف منه ، وما يشبهه ، كمعور ومعوز « 514 » . ويستحقّ هذا الإعلال أيضا كلّ اسم غير جار على فعل مصحّح ( إن ) « 515 » وافق الفعل في وزنه ، وخالفه بزيادته ، أو بالعكس ، فالأوّل نحو : مقام ومقيم ومقام ؛ أصلهنّ : مقوم ومقوم ومقوم ، فهنّ على وزن : يعلم ويعلم ويعلم ، وإنما حصلت المخالفة بالمزيد قبل الفاء .
--> - ولابن يعيش ( 351 - 55 ) ، والممتع ( 2 / 454 - 60 ) ، والشافية ( 100 - 103 ) ، وشرحها للجاربردي ( 298 - 99 ) . ( 514 ) يقال : رجل معور : قبيح السّريرة ، ومكان معور : مخوف يخشى فيه القطع . ورجل معوز ، بكسر الواو في الأفصح ، وبفتحها : فقير سئ الحال . اللسان ( عور ، عوز ) . ( 515 ) ب : " وإن " .