محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

136

إيجاز التعريف في علم التصريف

( وكان إعلال الآخر أولى ) « 469 » ؛ لأنّه لو صحّح عرّض لحركات الإعراب الثّلاث ، وللكسر عند الإضافة إلى ياء المتكلّم ، ( وللإدغام ) « 470 » إن وليه مثله ، والإدغام إعلال ، فيلزم حينئذ توالي ( إعلالين ) « 471 » ، وليس الأوّل معرّضا لشيء ممّا ذكر ، فكان بالتّصحيح أولى . [ تفريع على الشرط السابق : إن أعلّت اللّام بغير الإعلال المذكور جاز إعلال العين به ] وإن كان الإعلالان مختلفين اغتفر اجتماعهما إن كان مخلّصا من كثرة الثّقل ، ولم يوقع في محذور آخر ، كالتباس مثال بمثال ، ونحو ذلك ، ولذلك قيل في مصدر احواوى : احويواء واحويّاء . والإعلال قول سيبويه ، والتّصحيح قول المبرّد « 472 » .

--> ( 469 ) ب : " وكان الآخر أولى بالإعلال " . ( 470 ) ب : " والإدغام " . ( 471 ) ب : " الإعلالين " . ( 472 ) المبرد ( 210 - 285 ) : أبو العباس ، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثّمالي . شيخ المدرسة البصرية بعد المازني ، وتلميذ المازني ، صاحب الكامل والمقتضب . ترجمته في : أخبار النحويين البصريين للسيرافي ( 96 - 108 ) ، وطبقات النحويين واللغويين للزبيدي ( 108 - 20 ) ، ومراتب النحويين لأبي الطيب ( 135 - 36 ) ، وتاريخ العلماء النحويين للتنوخي المعري ( 53 - 65 ) ، وإنباه الرواة للقفطي ( 3 / 241 - 53 ) ، ونزهة الألباء لابن الأنباري ( 164 - 73 ) ، والبلغة للفيروزابادي ( 216 - 17 ) ، وإشارة التعيين لليماني ( 242 - 43 ) ، وبغية الوعاة للسيوطيسس ( 1 / 269 - 71 ) . وانظر المسألة في : الكتاب ( 4 / 404 ) ، والمقتضب ( 1 / 313 ) ، والمنصف ( 2 / 221 ) ، والممتع ( 2 / 588 ) . واحواوى الفرس وغيره : مال سواده إلى الخضرة ، أو مال حماره إلى السواد . اللسان ( حوا ) .