محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

105

إيجاز التعريف في علم التصريف

[ النّسب إلى صد ] فإن كان ما قبل الياء « 363 » مكسورا فتح مع ( قلبها ) « 364 » ، كصدويّ في النّسب إلى صد « 365 » . [ من مواضع حذف الياء ] [ النّسب إلى قاض ] فإن كانت هي رابعة حذفت ، وقد تقلب ويفتح ما قبلها ، كقاضيّ وقاضويّ في النّسب إلى قاض . [ النّسب إلى مشتر ومستدع ] ويتعيّن الحذف فيما زاد على ذلك ، كمشتريّ ومستدعيّ في النّسب إلى مشتر ومستدع . [ تصغير نحو عطاء ] فصل : تحذف كلّ ياء تطرّفت لفظا ، أو تقديرا ، بعد ياء مكسورة مدغم فيها أخرى في غير فعل ، أو اسم جار عليه ، كقولك في تصغير عطاء : عطيّ « 366 » ، وفي تصغير إداوة :

--> ( 363 ) الياء الأولى قبل ياءي النسبة . وانظر المساعد لابن عقيل ( 4 / 145 ) . ( 364 ) أ : " مع ياء قلبها " . تحريف . ( 365 ) يقال : صدي يصدى صدى ، فهو : صد وصاد وصديان ، أي : شديد العطش ، والصّدى : شدّة العطش . انظر اللسان ( صدي ) . ( 366 ) هذا هو الصحيح الفصيح ، وجوز الكوفيون أيضا أن يقال : عطيّي ، ومثله في تصغير كساء : كسيّي حملا على تجويزهم : أحيّي في تصغير أحوى ، ولم يقل بهذا غيرهم . وذكر ذلك الرضي نقلا عن الجوهري والأندلسي ، وقال : وأنا أرى ما نسبا إليهم وهما منهما . -