محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
100
إيجاز التعريف في علم التصريف
المشدّدتين أهون من ذلك ، مع أنّ من العرب من يرتكبه ، ولو لم يلزم من تركه ما ذكر ، كقول بعضهم في النّسب إلى أميّة : أميّيّ « 338 » ، فلأن يغتفر في تصغير عدويّ ونحوه أحقّ وأولى . [ النّسب إلى تحيّة ] فلو كانت الأولى والثّانية أصلين ، وقبلهما زائد ، عوملتا معاملة ياءي عليّ وقصيّ ، وذلك ( كقولك ) « 339 » في النّسب إلى تحيّة : تحويّ . [ النّسب إلى محيّ ] وإن ( فصل الأصلين ) « 340 » المسبوقين بزائد حرف لين حذف ، وعوملا المعاملة المذكورة ، كقولك في النّسب إلى محيّ : محويّ « 341 » . [ النّسب إلى حيّ ] فإن لم يكن قبلهما زائد ( كحيّ ) « 342 » قلبت الثانية واوا ، وفتحت الأولى ، فتقول في النّسب إلى حيّ : حيويّ .
--> ( 338 ) ذكر سيبويه أن يونس حكاه عن ناس من العرب . والقياس : أمويّ ، وبعض العرب أيضا يقول : أمويّ ، بفتح الهمزة . انظر الكتاب ( 3 / 344 ) ، والأصول لابن السراج ( 3 / 65 ) ، والتبصرة للصميري ( 2 / 597 ) ، والشافية لابن الحاجب ( 38 ) ، وشرحها للرضي ( 2 / 30 ) ، وشرح الكافية الشافية لابن مالك ( 4 / 1949 ) . ( 339 ) ب : " قولك " . ( 340 ) ب : " اتصل بالأصلين " . ( 341 ) وجاء أيضا محيّيّ كأميّيّ ، وقال أبو عمرو : محويّ أجود ، وقال المبرد : بل محيّيّ أجود ، وعدّ ابن مالك ما رآه المبرد أجود شاذا . وانظر شرح الكتاب للسيرافي ( 4 / ل 165 / ب ) ، وشرح الكافية الشافية لابن مالك ( 4 / 1949 ) ، وحاشية الغزي على الجاربردي ( 112 ) ، وشرح الرضي على الشافية ( 2 / 45 ) . ( 342 ) ليس في " ب " .