محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
87
إيجاز التعريف في علم التصريف
( فتقلب الياء واوا بعد الضمّة ) « 296 » ؛ لكونها لاما ، واللّام ضعيفة على كلّ حال . ولم تبدل الضمّة كسرة فتسلم الياء ؛ لأنّها ليست طرفا ، ولأنّ لحاق التّاء غير عارض . [ تصحيح الياء في مثل مقدرة من الرّمي إن قدّر عروض التأنيث ] فلو قدّر بناء مرموة على التذكير ثمّ عرض لحاق التّاء وجب إبدال الضمّة كسرة ، وتصحيح الياء ، كما يجب ذلك مع التّجرّد من التّاء ؛ لأنّ لحاقها عارض ، فلا يعتدّ به . [ مثل سبعان من الرّمي ] « 297 » فإن بني مثل ( سبعان ) « 298 » ممّا لامه ياء فعل بالياء بعد الضّمّة ، مع الألف والنون ، ما فعل بها مع التّاء المقدّر لزومها ، فيقال : رموان ، وهو مثل سبعان من الرّمي .
--> ( 296 ) ب : " تقلب الياء بعد الضمة واوا " . ( 297 ) انظر شرح الألفية لابن الناظم ( 851 ) ، ولابن عقيل ( 4 / 225 ) ، والمساعد ( 4 / 131 ) ، وشفاء العليل للسلسيلي ( 3 / 1091 ) . ( 298 ) ب : " شبعان " في هذا الموضع وتاليه . تصحيف . وسبعان : موضع معروف في ديار قيس ، وقيل : جبل قبل فلج ، وقيل : واد شمالي سلم ، قال تميم بن مقبل : ألا يا ديار الحيّ بالسّبعان * أملّ عليها بالبلى الملوان وانظر معجم البلدان لياقوت ( 3 / 185 ) ، ونكت الشنتمري ( 2 / 1151 ) ، واللسان ( سبع ) .