راجي الأسمر

342

المعجم المفصل في علم الصرف

القياس التمثيليّ هو ، في الاصطلاح ، قياس التمثيل . راجع : قياس التمثيل . القياس الجليّ هو ، في الاصطلاح ، القياس . راجع : القياس . القياس الخفيّ هو ، في الاصطلاح ، الاستحسان . راجع : الاستحسان . قياس الشّبه هو ، في الاصطلاح ، حمل العرب لبعض الكلمات على أخرى ، وإعطاؤها حكمها لوجود بعض الشبه بينهما من جهة المعنى أو اللفظ ، كتقويم معمول أسماء الأفعال عليها ، نحو : « زيدا رويد ، فإن الإمهال مروءة » ، فقد تقدّم المفعول به « زيدا » على اسم الفعل « رويد » ، وذلك حملا على قوله تعالى وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ « 1 » إذ قدّم المفعول به على الفعل . أو نحو قول الشاعر : لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره * طريف بن مال ليلة الجوع والخصر إذ رخّم المركّب بحذف جزئه الثاني قياسا على ترخيم المؤنّث بحذف تاء التأنيث ، لأنّ المركب المزجيّ يشبه المختوم بتاء التأنيث لفظا من حيث جزئه الثاني عند النسب . والأصل فيه : طريف بن مالك . قياس الطّرد هو ، في الاصطلاح ، الذي يوجد معه الحكم للاطراد ، كتعليل بناء « ليس » بعدم التصرّف لاطّراد البناء في كلّ فعل غير متصرّف كأفعال المدح والذم ( نعم ، وبئس ) ، وإعراب الاسم الممنوع من الصرف بأنّه لا ينصرف ، لأنّ كلّ اسم ممنوع من الصرف يكون مطردا في الإعراب ، نحو : « مررت بمسالك وعرة » . « مسالك » : اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف ، و « مررت بالمسالك الوعرة » . « المسالك » اسم مجرور بالكسرة . قياس العلّة هو ، في الاصطلاح ، أن يتساوى المقيس والمقيس عليه في العلّة التي يقوم عليها الحكم ، كمنع تقديم خبر « ليس » عليها ( المقيس ) ، قياسا على منع تقديم خبر « عسى » عليها ( المقيس عليه ) ، لعلّة عدم التصرّف في « ليس » و « عسى » ، نحو : « عسى اللّه أن يرحم العباد » و « ليس اللّه بظالم للعباد » . ويقسم إلى : قياس الأولى ، وقياس المساوي ، وقياس الأدنى . راجع : كلّا منها في مادّته .

--> ( 1 ) الأعراف : 77 .