راجي الأسمر
341
المعجم المفصل في علم الصرف
استعماله وإن لم ينطبق على القاعدة العامة ، جاعلين من الشاذّ قاعدة عامة . - ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب ( المازني ) . - اعتبار القياس والسّماع ، والإجماع ، والاجتهاد ، الأسس التي بنى عليها النحاة قواعدهم ، كما فعل الفقهاء في أحكامهم . - القياس في اللغة من طرق تنمية الألفاظ ، وفي النحو ، هو الطريقة التي بها نحكم على كلمة إذا كانت موافقة لقواعد النحو أم لا . وقد قسم ابن جنّي « 1 » كلام العرب أربعة أضرب من حيث الاطراد والشذوذ ، وهي : أ - مطّرد في القياس والاستعمال ، نحو : « حضر المدير » . ب - مطّرد في القياس شاذّ في الاستعمال ، نحو : « مكان مبقل » على القياس ، و « بأقل » هو المستعمل . ج - مطّرد في الاستعمال شاذّ في القياس ، نحو : « استصوب الأمر » بدل « استصاب » الذي هو القياس . د - شاذّ في القياس والاستعمال ، نحو : « مصوون » بدل « مصون » . قياس الأدنى هو حمل الضدّ على الضدّ . راجع : حمل الضدّ على الضدّ . قياس الأدون هو ، في الاصطلاح ، قياس الأدنى . راجع : حمل الضدّ على الضدّ . القياس الأصليّ هو ، في الاصطلاح ، إلحاق اللفظ بأمثاله في حكم ثابت نتجت عنه قاعدة عامة ، نحو : « زيّنت الشوارع بمشاعل ملوّنة » . « مشاعل » : اسم مجرور بالفتحة لأنّه على صيغة منتهى الجموع ، ممنوع من الصرف ، ويسمّى أيضا : القياس النحويّ ، والقياس اللغويّ . قياس الأولى هو ، حمل الأصل على الفرع . راجع : حمل الأصل على الفرع . قياس التمثيل هو ، في الاصطلاح ، تطبيق قاعدة على كلام مماثل لحكم على كلام آخر مخالف له في النوع ، على أن يكون بينهما نوع من المشابهة ، كحذف الضمير المجرور العائد من الصّلة إلى الموصول متى تعيّن حرف الجرّ قياسا على حذف الضمير العائد من جملة الخبر إلى المبتدأ ، نحو : « أمضيت اليوم الذي تعطّلت في سرور وهناء » أي تعطلّت فيه . ويسمّى أيضا : القياس التمثيليّ .
--> ( 1 ) الخصائص 1 / 96 - 100 .