راجي الأسمر

292

المعجم المفصل في علم الصرف

- شيباء » ( من « شاب » ) . 6 - أوزانها ممّا فوق الثلاثيّ : تشتقّ الصّفة المشبّهة ممّا فوق الثلاثيّ كما يشتقّ اسم الفاعل ( راجع اسم الفاعل ) . ولكن الفرق بينهما هو في المعنى ، فإذا كان المعنى ثابتا مستمرّا ، فالصّيغة تكون للصّفة المشبّهة ، وإذا كان حادثا غير مستمرّ ، فهي لاسم الفاعل وهذا ما يسمّى بالقرائن ، نحو : « الأستاذ كاتب بحثا علميا » ( حادث غير مستمرّ ، إذن « كاتب » اسم فاعل ) . و « الأستاذ كاتب في المحكمة » ( ثابت ومستمرّ ، إذن « كاتب » صفة مشبّهة ) . الصّفة المشبّهة الأصليّة هي ، في الاصطلاح ، المشتقّ الذي يصاغ من الفعل ( أو مصدره ) الثلاثيّ اللازم المتصرّف ، ليدلّ على صفة ثابتة في الموصوف ، نحو : « خالد شريف الأصل » . ( فلفظة « شريف » تدلّ على معنى ثابت في « خالد » ) . الصّفة المشبّهة باسم الفاعل هي ، في الاصطلاح ، الصفة المشبّهة . راجع : الصفة المشبّهة . الصّفة المشبّهة تأويلا هي ، في الاصطلاح ، الاسم الجامد الذي يدلّ دلالة الصّفة المشبّهة مع إمكانيّة تأويلة بالمشتقّ ، نحو : « تناولت دواء عسلا طعمه » ( أي لذيذا ) . فلفظة « عسلا » بقيت جامدة ، وأدّت معنى الصفة المشبّهة ، وعملت عملها ، وقد يزاد على آخر الاسم الجامد « ياء » مشدّدة للنسب تقرّبه من المشتقّات ، نحو : « تناولت دواء عسليّا طعمه » . الصفة المشبّهة الملحقة بالأصليّة هي ، في الاصطلاح ، المشتقّ الذي يكون على وزن اسم الفاعل ، أو اسم المفعول من غير أن يدلّ دلالتهما ، نحو : « ماهر صاف ذهنه ومحمودة سيرته » . الصّفة الصرفيّة هي ، في الاصطلاح ، صيغة لفظيّة ، تعنى بالكلمة نفسها دون موقعها في الجملة ، ودون علاقتها بها أو بوظيفتها ، ولها سمتان : أ - أنّها اسم مشتقّ . ب - ذات صيغة لفظيّة خاصة تناط بها دلالة معيّنة : وهي ، بهاتين السمتين ، تشبه الفعل إذ لها دلالتان : أ - دلالة عرفيّة لوجود أحرف الجذر فيها . ب - دلالة صرفيّة تتوحّد في بعضها وتزدوج في بعضها الآخر . فالصفة « أحمر » تدلّ على موصوف بالاحمرار ، أمّا الصفة « مسافر » في « إنّي مسافر » فتدلّ على موصوف بمعنى الحدث ، وهو على الحال أو الاستقبال . وعلى هذا ، تكون الصفات الصّرفيّة