راجي الأسمر
193
المعجم المفصل في علم الصرف
اتّصلت نون التوكيد بالفعل المسند إلى اسم ظاهر ، أو إلى ضمير الواحد المذكّر ، فإنّه يينى على الفتح ، لأنّهم جعلوه مع النون بمنزلة العدد المركّب المبنيّ على فتح الجزأين ، ولم يحذف منه شيء ، سواء أكان صحيحا أو معتلا ، نحو : « ليدرسنّ » وتردّ لام الفعل إلى أصلها ، نحو : « ليقضينّ ، و « يغزونّ » . وإذا كان مسندا إلى ألف الاثنين ، حذفت النون لتوالي النونات ، ثم تكسر نون التوكيد تشبيها لها بنون الرفع ، نحو : « لتسعيانّ » ( أصلها لتسعياننّ - لتسعيان ن ن ) ، ( حذفت نون الرفع لتوالي النونات ولم تحذف الألف لئلّا يلتبس بالمضارع المؤكّد المسند إلى الواحد ، والماضي مثله ) . وإذا كان مسندا إلى واو الجمع ، فإن كان صحيحا ، حذفت نون الرفع لتوالي النونات ، وواو الجمع ، لالتقاء الساكنين ، نحو : « تدرسنّ » ( أصلها : تدرسون ن ن - تدرسونن - تدرسنّ ، حذفت « الواو » لالتقاء الساكنين ) . وإن كان الفعل ناقصا ، وكانت عين الفعل مضمومة ، أو مكسورة ، حذفت أيضا لام الفعل زيادة عمّا تقدّم نحو : « تقضنّ » بضمّ ما قبل النون للدلالة على المحذوف ، أمّا إذا كانت عين الفعل مفتوحة ، فتحذف لامه فقط ، ويبقى الفتح ما قبلها ، وتحرّك الواو بالضمّ ، نحو : تسعونّ . وإذا كان مسندا إلى نون الإناث ، لا يحذف شيء من الفعل وإنمّا تزاد ألف بينها وبين نون التوكيد التي يجب أن تكسر ، نحو : « تدرسنانّ » ( أصلها : تدرسن - تدرسن ن ن - « تدرسننّ ) ثم يؤتى بألف فارقة بين النونين ( نون التوكيد ونون النسوة ) فيصير الفعل « تدرسنانّ » ثم تكسر نون التوكيد بعد الألف ، فيصير الفعل « تدرسنانّ » . وإذا كان مسندا إلى ياء المخاطبة ، حذفت نون الرفع لتوالي النونات والياء لالتقاء الساكنين ، نحو : تدرسنّ ( أصلها : تدرسين - تدرسين ن ن تحذف نون الرفع - تدرسين ن تحذف ياء المخاطبة لالتقاء الساكنين - تدرسن ن - تدرسنّ ) . وكذلك الفعل الأمر ، فإنّه يؤكّد كما الفعل المضارع . * * *