راجي الأسمر

188

المعجم المفصل في علم الصرف

و - أن يكون معلوما ، فلا يصاغان من فعل مجهول « 1 » . ز - أن يكون تاما ( أي غير ناقص ) ، فلا يصاغان من « كان » وأخواتها ، أو « كاد » وأخواتها . . . ح - أن لا تكون صفته على وزن « أفعل ، فعلاء » فلا يبنيان من « أخضر ، خضراء » أو « أعرج ، عرجاء » . وهذه الشروط يجب أن تكون مجتمعة لكي يصاغ منها فعلا التعجّب ، وإذا فقد شرط منها استعنّا ب « أشدّ » أو « اشدد به » أو « أكثر » أو « أكثر به » وشبههما ، وبمصدر الفعل ، نحو : « ما أشدّ اخضرار العشب » ، و « أعظم بهيبته » . أمّا الجامد فلا تعجّب منه ألبتّة . تعدّي الّلازم راجع : التعدية . التعدية هي تحويل الفعل من اللّازم إلى المتعدّي ، إمّا بالهمز ، نحو : « كرم زيد - أكرمت زيدا » أو التضعيف ، نحو : « عظم وليد - عظّمت وليدا » ، أو بواسطة حرف الجّر ، نحو : « ذهب به » . ويسمّى أيضا : التعدّي ، وتعدّي اللّازم ، والنقل . والتعدية ليست مقصورة على اللّازم فحسب ، بل تتعدّاه إلى المتعديّ ، فتجعله يتعدّى إلى مفعولين ، نحو : « ألبسته الثوب » . والتعدية أيضا من معاني الفعل المزيد « أفعل » ، نحو « آمن » و « فعّل » ، نحو « فرّح » ، ومن معاني حروف الجرّ ، وبخاصّة الباء واللّام ، نحو : « ما أحبّ العامل لعمله » . التّعرّي هي ، في الاصطلاح ، التجرّد . راجع : التجرّد . التعرية هي ، في الاصطلاح ، التجرّد . راجع : التجرّد . التعظيم من أغراض التّصغير . راجع : التصغير . التعليل هو إظهار العلّة في كلّ حكم إعرابيّ أو بنائيّ ، نحو : « التلميذات يجتهدن » ( يجتهدن : فعل مضارع مبنيّ وسبب بنائه اتّصاله بنون النسوة ) ، أو ذكر علّة ، كقلب الهمزة ياء في « إيمان » ( أصلها إأمان ) والسبب أنّها ساكنة وقبلها كسرة ، وهو أيضا من معاني حروف الجّر : الباء ، وفي ، ومن ، وإلى ، وكي ، والكاف ، واللّام ، وحتّى ، وعن ، وعلى ، نحو : « اعمل لتنجح » و وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ « 1 » ، أي لهدايته ،

--> ( 1 ) وجاء شاذّا قولهم : « ما أعناه بحاجتك ! » من « عني » ، و « ما أزهاه » من « زهي » . 1 البقرة : 198 .