محمد خليل الخلاية
29
المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي
8 - عبد الرحيم العباسي " 963 ه " . 9 - طاشكبرىزاده " 968 ه " . 10 - ابن قاسم العبادي " 992 ه " . هؤلاء العلماء صورة من صور التفكير البلاغي في القرن العاشر الهجري حيث أقاموا شروحهم وحواشيهم وتقاريرهم حول أصول معروفة عند من تقدمهم من مثل تلخيص أو إيجاز أو اقتصار " للصناعتين " للعسكري - 395 ه ، أو للعمدة لابن رشيق - 463 ه ، أو لسر الفصاحة لابن سنان الخفاجي - 466 ه ، أو لدلائل الأعجاز وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني - 471 ه ، أو للقسم الثالث من كتاب المفتاح للسكاكي " 626 ه ، أو للتلخيص للقزويني " 739 ه " . وان كانت جل تلك الشروح والحواشي حول القسم الثالث من كتاب المفتاح أو التلخيص « 1 » هكذا بدا القرن العاشر الهجري بلاغيا ، قرن وصف بالتطور الجديد في التقسيم والتقنين والتعريف ومحاولة حصر المسائل . قرن أشبع بالحواشي والتقارير . وخلاصة القول : أن الشرح أو الحاشية أو التقرير تكون وسيلة ترهق صاحبها وجهدا في غير مكانه إذا فصلت عن المتن الذي قامت حوله ، وتكون وسيلة لتقريب المعنى وطريقة إلى نقل ما في المتن إلى المتلقي إذا درست في ضوء متنها .
--> ( 1 ) انظر التصور الأدبي في كتاب معاهد التنصيص - محمد بركات أبو علي - ص 22 - 26 .