عصام عيد فهمي أبو غربية

88

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

ويلاحظ - هنا - انفراد الحديث في مجال الاستشهاد . ( 4 ) المضمر : في باب المضمر يرى لحوق النون شذوذا في « أفعل التفضيل » كحديث : « غير الدجال أخوفني عليكم 590 » تشبيها له بالفعل وزنا ومعنى ، خصوصا فعل التعجّب 591 . ( 5 ) خواص الاسم : 1 - يرى أن من خواص الاسم النداء ، وخرّج ما خلا ذلك مثل : حديث : « يا ربّ كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة 592 » 593 . 2 - ويرى من خواص الاسم حرف التعريف « أل » ، و « أم » ، يقول في حديث الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « إياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان 594 » إن « أل » دخلت على « لو » ؛ لأن « لو » هنا اسم علم للفظة « لو » لذلك شدد آخرها وأعربت 595 . 3 - ويرى أن من خواص الاسم : الإسناد ، ويورد قول العرب : « زعموا مطية الكذب » ، وحديث الصحيحين : « لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة 596 » ، حيث أسند إلى الجملة الفعلية في الأول وللاسمية في الثاني ، فالمعنى في الأول : هذا اللفظ مطية الكذب وفي الثاني : هذا اللفظ كنز من كنوز الجنة ، أي : كالكنز في نفاسته وصيانته عن أعين الناس 597 . ( 6 ) الأسماء الخمسة : يرى أن في الأسماء الخمسة لغات : منها : لغة النقص ، وهو الإعراب بالحركات وحذف حرف العلة ، ويرى أن هذه اللغة دون لغة القصر إلا في « هن » فإنها فيه أفصح من القصر ، بل ومن الإتمام الذي هو اللغة المشهورة ويستشهد بحديث : « من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بهن أبيه 598 » 599 . ( 7 ) المثنى : 1 - يرى في باب المثنى أن لزوم الألف في الأحوال الثلاثة لغة معروفة عزيت لكنانة وبنى الحارث ، وخرّج عليها قوله تعالى : « إِنْ هذانِ لَساحِرانِ 600 » ، وقوله - صلّى اللّه عليه