عصام عيد فهمي أبو غربية
430
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
لوافقه معمولها ، ولم تكسر الكاف ؛ لأنها تكون اسما أيضا ، فكان جرّها ليس بالأصالة ؛ ولئلا تلبس بلام الابتداء ونحوها ، وبقيت في المضمر على الأصل ؛ لأنه يتميّز ضمير الجرّ من غيره ، ولم يعوّل في الظاهر على الفرق بالإعراب ؛ لعدم اطراده إذ قد يكون مبنيّا ، وموقوفا عليه » 296 . ( 42 ) يقول : من حروف القسم : الباء « وهي أصل حروفه . . . » 297 . ( 43 ) « آل : وأصله : أوّل : قلبت واوه ألفا لتحركها ، وانفتاح ما قبلها بدليل كقولهم : أويل . وقيل : أهل ، أبدلت هاؤه همزة ، ثم الهمزة ألفا ؛ لسكونها بعد همزة مفتوحة بدليل : أهيل » 298 . ( 44 ) ويقول عن ( التحضيض ) : « وترد أيضا له ( هلا ، وألا ) بالتشديد ، والأربعة حينئذ ( بسائط ) أي غير مركبة . . . لأن الأصل عدم التركيب . . . » 299 . ( 45 ) ويقول عن ( الهمزة ) : « ( الهمزة للاستفهام ) ، والمراد به طلب الإفهام وهي الأصل فيه ؛ لكونها حرفا بخلاف ما عدا هذه من أدواته فلم تخرج عن موضوعها فلم تستعمل لنفى ، ولا بمعنى « قد بخلاف » « هل » ( ومن ثمّ ) أي من أجل أصالتها فيه ( اختصت بالحذف ) . . . ( و ) دخولها على ( واو العطف وفائه ، وثم ) تنبيها على أصالتها في التصدير نحو : « أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ » 300 . . . » 301 . ( 46 ) « ( جير » بالكسر ) على أصل التقاء الساكنين . . . » 302 . ( 47 ) « ( وليست السين مقتطعة منها ) أي من ( سوف ) ، بل هي أصل برأسها ( على الأصح ) ؛ لأن الأصل عدم الاقتطاع ، وقيل : إنه فرعها ، ومقتطعة منها . . . » 303 . ( 48 ) يقول عن الحرف : « وهو ثلاثة أقسام : مختصّ بالاسم ، ومختصّ بالفعل ، ومشترك بينهما . والأصل في كل حرف يختص أن يعمل فيما اختص به ، وفي كل حرف لا يختصّ ألا يعمل . . . ومما خرج عن هذا الأصل ( هل ) التي في حيّزها فعل ، فإنها تختص به ، بمعنى أنه يجب إيلاؤه إياها . . . » 304 .