عصام عيد فهمي أبو غربية

428

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

( 24 ) ويقول عن المندوب : « ويختص من حروف النداء بحرفين : ( وا ) وهي الأصل ، و ( ما ) ، ولا تستعمل إلا عند أمن اللبس بالمنادى غير المندوب كأن يندب ميّتا اسمه زيد ، وبحضرتك من اسمه زيد » 276 . ( 25 ) « . . . لأن الضمير يرد الأشياء إلى أصولها » 277 . ( 26 ) ويقول عن النائب عن الظرف : « وقد يكون النائب اسم عين نحو : لا أكلمه القارظين ، والأصل : مدة غيبة القارظين . . . » 278 . ( 27 ) يقول عن ( إذ ) الظرفية : . « . . . وأصل وضعها أن يكون ظرفا للوقت الماضي . . . » 279 . ( 28 ) يقول عن ( أول ) : « الصحيح أن أصله ( أوأل ) بوزن أفعل ، قلبت الهمزة الثانية واوا ثم أدغمت بدليل قولهم في الجمع أوائل . . . » 280 . ( 29 ) يقول عن ( بين ) : « أصل ( بين ) أن تكون ظرفا للمكان وتتخلّل بين شيئين ، أو ما في تقدير شيئين أو أشياء ثم لما لحقتها ( ما ) أو الألف لزمت الظرفية الزمانية . . . » 281 . ( 30 ) يقول عن ( حيث ) الزمانية : « . . . والأصل فيها أن تكون للمكان . . . » 282 . ( 31 ) ويقول عن ( مذ ) : « . . . و ( مذ ) : أصله : منذ ، وهي محذوفة منها عند الجمهور بدليل رجوعهم إلى ضم ذال ( مذ ) عند ملاقاة الساكن نحو : مذ اليوم ، ولولا أن الأصل الضم لكسر ، أو لأن بعضهم يقول : مذ زمن طويل ، فيضم مع عدم الساكن ، على أن بعض العرب يكسر قبل الساكن على أصل التقاء الساكنين . . . » 283 . ( 32 ) الأصل في الاستثناء التأخير . . . » 284 . ( 33 ) « الأصل في ( غير ) أن تكون وصفا ، وفي ( إلا ) أن تكون للاستثناء ، ثم قد تحمل إحداهما على الأخرى فيوصف ب ( إلا ) ويستثنى ب ( غير ) ، ولا يوصف ب ( إلا ) وحدها ، فالوصف بها وبتاليها لا بها وحدها ، ولا بالتالي وحده ، كالوصف بالجار والمجرور . . . » 285 . ( 34 ) « وإذا انتصب على الاستثناء ؛ ففي الناصب لها أقوال : . . . والذي أختاره أنها انتصبت لقيامها مقام مضافها ، وأن أصله النصب ب ( أستثنى ) مضمرا ، وهو الذي أميل إليه