عصام عيد فهمي أبو غربية

324

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

* ( والفتح ) بناء ( في جزأى سواهما ألف ) أما البناء ؛ فلتضمنه معنى حرف العطف ، وأما الفتح فلخفته وثقل المركب ، وكذلك حذفها مع بقاء كسر النون ومع فتحها . 603 « يقول عن اسم المصدر العلم : « وهو ما دلّ على المصدر دلالة مغنية عن « أل » ، لتضمّن الإشارة إلى حقيقته ، كيسار ، وبرّة ، وفجار ، فلأنها خالفت المصادر الأصلية بكونها لا يقصد بها الشياع ، ولا تضاف ، ولا توصف ، ولا تقع موقع الفعل . . . 604 ( 18 ) التغليب : ذكر أنهم « يغلبون على الشئ ما لغيره لتناسب بينهما أو اختلاط - وأن منه : * الأبوين في الأب والأم ، وفي الأب والخالة ، والمشرقين والمغربين والخافقين في المشرق والمغرب ، وإنما الخافق المغرب سمى خافقا مجازا وإنما هو مخفوق فيه والقمرين : في الشمس والقمر والعمرين : في أبى بكر عمر والعجاجين : في رؤبة والعجّاج والمروتين : في الصفا والمروة . 605 * أطلقت « من » عليمالا يعقل في نحو : « فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ » 606 الآية . . . * واسم المخاطبين على الغائبين في نحو قوله تعالى : « اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 607 » ؛ لأن « لعلّ متعلقة ب « خلقكم » لا ب « اعبدوا » والمذكرين على المؤنث حتى عدّت منهم في « وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ » 608 والملائكة على إبليس حتى استثنى منهم في « فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ 609 » 610 * ومن التغليب « أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا » 611 ؛ فإن شعيبا عليه السّلام لم يكن في ملتهم قط ، بخلاف الذين آمنوا معه . * وقوله : « يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ » 612 ، فإن الخطاب فيه شامل للعقلاء والأنعام ، فغلّب المخاطبون والعقلاء على الغائبين والأنعام 613 . * وذكر أمثلة أخرى في « الأشباه والنظائر » 614 حيث قال : * إذا اجتمع النكرة والمعرفة غلبت المعرفة تقول : هذا زيد ورجل منطلقين فتنصب ، « منطلقين » على الحال تغليبا للمعرف ، ولا يجوز الرفع » 615