عصام عيد فهمي أبو غربية

166

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

42 - لا يضاف اسم لمرادفه ، ولا لنعته ، ولا لمنعوته ، ولا لمؤكده ؛ لأن المضاف يتعرف أو يتخصّص إلا بغيره ، والنعت عين المنعوت ، وكذا المؤكد كقولهم : سعيد كرز أي مسمّى هذا اللقب ، وخشرم دبر أي الذي له ذا الاسم ؛ لأنهما اسمان للنحل ، وصلاة الأولى ، ومسجد الجامع ، ودين القيمة ، أي الساعة الأولى ، واليوم أو الوقت الجامع ، والملة القيمة ، وسحق عمامة وجرد قطيفة ، الأصل : عمامة سحق ، وقطيفة جرد . . 1446 43 - يقول عن الأسماء الملازمة للإضافة ( وحد ، لبى ، سعديك : « ولا يضفن إلا إلى اسم جنس ظاهر ، وشذ إضافة « ذو » إلى العلم في قولهم : ذو تبوك ، وذو بكة ، وهو مسموع ، وكذا إضافته إلى الضمير عند المتأخرين كقولهم : إنما يعرف ذا الفضل من الناس ذووه 1447 44 - أثبت الجمهور من البصريين والكوفيين الجر بالمجاورة في النعت كقولهم : هذا جحر ضبّ خرب 1448 . . 45 - شذ زيادة « أمسى » ، و « أصبح » كقوله : « ما أصبح أبردها ، وما أمسى أدفأها ! ! 1449 46 - ويحذف المضاف إليه فيبقى المضاف بلا تنوين ، كحاله إذا به يتّصل بشرط عطف على هذا المضاف وإضافة لهذا المعطوف ( إلى مثل الذي له أضفت الأوّلا ) كقولهم : « قطع اللّه يد ورجل من قالها » أي قطع اللّه يد من قالها ، ورجل من قالها . وقد يأتي ذلك في غير عطف ، كما حكى الكسائي من قولهم : « أفوق تنام ، أم أسفل 1450 » ؟ 47 - يندر ويقل صياغة أفعل للتعجب مما خالف الشروط المعروفة ويقتصر فيه على السماع ولا يقاس عليه كقولهم : ما أذرعها من امرأة ذراع ، أي خفيفة في الغزل ، وما أخصره من اختصر ، وما أعساه وأعس به من عسى ، وما أحمقه فهو أحمق 1451 . . 48 - قلّ جعل التاء المذكورة هاء في الوقف ( في تصحيح ) للؤنث كقول بعضهم : « دفن البناه من المكرمات » 1452 49 - وعلى إعطاء الأعيان حكم المصادر ، وإعطاء المصادر حكم الأعيان بقولهم : « أخطب ما يكون الأمير قائما 1453 » .