عصام عيد فهمي أبو غربية
156
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
( 7 ) * وانفعل وافتعل من الأجوف المعل عند بنائه للمجهول فيه ثلاث لغات 1329 . ( 8 ) * بعض المبنيات يصغّر وذلك الأسماء المركبة تركيب المزج في لغة من بنى كبعلبك ، وعمرويه ، فقال : بعيلبك وعميرويه 1330 . ( 9 ) * اسم الإشارة والموصول يصغّران ؛ لأنه صار فيهما شبه بالأسماء المتمكنة من حيث إنهما يوصفان ويوصف بهما ، وقد خولف بهما قاعدة التصغير حين أبقى أولهما على الفتح وزيد في آخرهما ألف عوضا عما فات من ضم الأول ، فقالوا في ذا : ذيّا ، وفي تا : تيّا ، وفي أولى : أليّا ، وفي ذان ، وتأن : ذيّان ، وتيّان ، وفي الذي وفروعه : اللذيّا ، واللتيّا ، واللذيان ، واللتيان ، واللذيون ، وقيل بفتحها ، وكذا اللذيين بكسرها ، وقيل بفتحها ، واللتيات ، واللّوتيا في اللاتي ، واللّوياء ، واللويئون في اللائي ، واللائين ، وضم لام اللذيا واللتيا ، لغة لبعض العرب 1331 ( 10 ) * ويرى أن « ما بنته جماهير العرب على « فعل » مما لامه واو ، كشقى ، أو ياء كغنى ، فطيّئ تبنيه على « فعل » بفتح العين يقولون : شقى يشقى ، وفنى يفنى 1332 . ( 11 ) * ويرى أن المثال : « ما فاؤه واو أو ياء ، فمضارعه مكسور العين نحو : وعد يعد ويسر يسر ، إلا إن كانت عينه أو لامه حلقيتين ؛ فالقياس الفتح ، نحو : وهب يهب ، ووقع يقع ، ويعرت الشاه تيعر ، وحمل يذر على يقع ، ويجد من الموجدة والوجدان ( بضم الجيم ) شاذ : وقيل : لغة عامرية في هذا الحرف خاصة » 1333 ( 12 ) * « وما كان منها فاء فعله واوا فالمصدر منه والاسم مفعل ( بالكسر ) ألزموا العين الكسرة في يفعل إذا كانت لا تفارقها من « مفعل » ، لم يشذ منها إلا مورق : اسم رجل ، وموكل : اسم رجل أو بلد . وجاء فيما كان من هذه البنية على يفعل موهب : اسم رجل ( بالفتح وحده ) والموحل : موضع الوحل باللغتين ، وطيّئ تقول في هذه البنية كلها بالفتح ؛ ولطيّئ توسع في اللغات 1334 ( 13 ) * « وما كان من النعوت على مثال « فعلان » فأنثاه « فعلى » في الأكثر ، نحو : غضبان وغضبى ، ولغة بنى أسد سكرانة وملآنة وأشباههما 1335 . .