عصام عيد فهمي أبو غربية
153
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
( 1 ) يقال في المضارع على لغة الفتح : « يستّر » وفي الوصف : « مستّر » و « مستّر » بفتح السين . وعلى لغة الكسر : يستّر ، ومستّر ، ومستّر بكسرها . 1299 ( 2 ) وذكر أنه إذا سكن المدغم لاتصاله بالضمير المرفوع وجب الفك ويجب الفك أيضا إذا سكن في « أفعل » للتعجّب عند الجمهور فإن سكن لجزم أو بناء جاز الفك ، وهو لغة الحجاز ، والإدغام وهو لغة غيرهم من العرب « نظرا إلى عدم الاعتداد بالعارض فيقال : يردد ، ولم يردّ ، وأردد ، وردّ ، فإن فك فواضح ، وإن أدغم حرّك الثاني من حرفى التضعيف تخلصا من التقاء الساكنين ، وفي كيفية تحريكه لغات . . . 1300 ( 3 ) « بعض العرب يحذف إحدى يائى « يستحى » 1301 ؛ إما اللام أو العين ، وهي لغة تميم . . . ويستحيى لغة الحجازيين وسائر العرب . 1302 ( 3 ) الاتباع : وذلك في عدة مواضع منها : ( 1 ) * فتح عين « فعلات » المعتلة جمعا لفعلة اسما اتباعا للف : اء نحو : عورة . . 1303 . ( 2 ) * وعلى اتباع الفاء أو العين حركة ما بعدها مطلقا نحو : فمّ ، ومرء 1304 . ( 3 ) * وكسر « ها » الغائب اتباعا للياء التي قبلها ، أو الكسرة التي قبلها لغة نحو : عليه وبه ، فيقول : « هاء الغائب أصلها الضم كضربه ، وله ، وعنده ، وتكسر بعد الكسرة وبعد الياء اتباعا وهي لغة غير الحجازيين 1305 . . ( 4 ) * وإذا كان الأول تنوينا فالأصل فيه عند التقاء الساكنين الكسر نحو : مررت بزيد الظريف ، فإن كان بعد الساكن مضموم ضمّا لازما ، فمن العرب من يضم اتباعا نحو : هذا زيد اخرج إليه ، وفيهم من يكسر » 1306 . ( 5 ) * واتباع حركة الفاء للعين في لغة من قال في « لدن » : لد 1307 ( 4 ) الإبدال : استدل باللهجات في عديد من المواضع على الإبدال :