عصام عيد فهمي أبو غربية

121

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

وكانوا أناسا ينفحون ، فأصبحوا * وأكثر ما يعطونه النظر الشزر 919 وقوله : فظلّوا ، ومنهم سابق دمعه له * وآخر يثنى دمعة العين بالمهل 920 921 وعلى جواز حذف « كان » بكثرة ، وذلك بعد « إن » ، و « لو » الشرطيتين ، فتحذف هي واسمها إذا كان ضمير ما علم من غائب أو حاضر بقول الشاعر : قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا * فما اعتذارك من قول إذا قيلا 922 وعلى المتكلم قوله : حدبت علىّ بطون ضنّة كلّها * إن ظالما فيهم وإن مظلوما 923 وعلى المخاطب قوله : لا تقربنّ الدهر آل مطرّف * إن ظالما أبدا وإن مظلوما 924 925 وبعد لو مع الثلاثة بقول الشاعر : لا يأمن الدهر ذو بغى ولو ملكا * جنوده ضاق عنها السهل والجبل 926 وقوله : علمتك منّانا فلست بآمل * نداك ، ولو غرثان ظمآن عاريا 927 وقوله : انطقّ بحقّ ولو مستخرجا إحنا * فإنّ ذا الحقّ غلّاب ، وإن غلبا 928 929 6 - في باب « إنّ » وأخواتها : يستدل على جواز فتح همزة « إن » وكسرها - وذلك إذا كانت بعد « إذا » الفجائية - بقول الشاعر :