عصام عيد فهمي أبو غربية
115
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
قد وعدتني أمّ عمرو أن تا 850 فوقف على حرف المضارعة ، ووصله بألف ، وقوله : بالخير خيرات وإن شرّافا 851 أي فشر ، فوقف على الفاء التي هي جواب الشرط ، ووصلها بهمزة وألف 852 . واستدل على الوقف على الروى بزيادة مدّة مطلقا قصد الترنم أم لا ، وذلك لغة الحجازيين بقول الشاعر : وأنك مهما تأمرى القلب يفعلى 853 والتميميون لا يفعلون ذلك إلا إذا ترنّموا 854 . . . واستدل على الوقف بالنقل - وذلك بأن تنقل حركة الحرف الموقوف عليه إلى الحرف الساكن قبله بقول الشاعر : أنا ابن ماويّة إذ جدّ النّقر 855 وقوله : أرتنى حجلا على ساقها * فهش الفؤاد لذاك الحجل 856 وقوله : عجبت والدهر كثير عجبه * من عنزىّ سبّنى لم أضربه 857 858 3 ) تخفيف الهمزة : استدل بقول الشاعر : وقد بدا هنك من المئزر 859 وقوله : فاليوم أشرب غير مستحقب 860 على جواز حذف الحركة الظاهرة من الأسماء والأفعال الصحيحة 861 .