محمد المختار ولد أباه

531

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

فقال : أظن ويظناني تنازعا في زيد وعمر وأخوين . « فأظن » يطلبهما مفعولين وأعمل فيهما . و « يظناني » طلب زيدا وعمرا فاعلا ، وأخوين مفعوله الثاني . فأضمر الألف في يظناني وبقي يطلب المفعول الثاني . فإن أضمر موافقا لتاء المتكلم لم يوافق أخوين . وعلق المولى عبد الحفيظ قائلا : هذا ما أطبق عليه شراح الألفية وهو غلط فاحش . لأن « يظناني لا تطلب أبدا » أخوين . إذ لا يمكن أن يقال « يظناني أخوين » « 1 » . ومما يذكر في هذا الشرح إفادته من القضايا البيانية ، وقراءته لكتاب السعد التفتزاني ، وحاشية الدسوقي على المغني فقال : لفقت أبياتا في أقسام « ال » عند قراءتي للسعد وهي : إعلم بأن أل على قسمين * مبسوطة فخذ بدون مين فأول بلام عهد تسمى * خارجي ولثلاث تنمى عهد صريح ، أو كنانيّ ، علمي ، * فاسمع لما أذكره بفهم فإن يكن مدخولها صريحي * فهو ، والا فكنا مليحي واجتمعا في قوله ليس الذكر * في الوحي إن فهمت ما في مستطر وإن يكن علم عند من خطب * حضر أم لا فبعلمي حسب وذا الأخير عند أهل النحو * منقسم بشرط ما قد يحوي عهد حضور أن يكون حاضرا * صاحبه أو لا بذهني يرى ثانية لام الحقيقة ترى * وهي على أربعة فحررا لام الحقيقة ولام الجنس * تسمّى أيضا فانف رفع اللبس ولام عهد الذهن واستغراق * وهي على قسمين في افتراق

--> ( 1 ) القول المختار ( كان وإخوتها ) .