محمد المختار ولد أباه
494
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب
955 ه ) وعبد الرحمن بن علي المشهور بسقين ( ت 956 ه ) وكان من أخص أتباعه . ب ) مصنفاته : يلاحظ من طالع فهرسة ابن غازي وقرأ ترجمته ما لهذا العالم من سعة باع في العلوم ، وتتبيّن ثقافته في كتبه ، أراد لها أن تكون إتحافا للقراء ، وإرشادا وإمدادا لهم . وهكذا كان جل عناوين مؤلفاته ، التي تناولت مقاصد الحديث ورسومه ، وكليات الفقه وشرح متونه ، كما كتب في الأدب ، والحساب وعلم الجدول . وله في النحو شرح للألفية وهو كتاب إتحاف ذوي الاستحقاق ببعض مراد المرادي . وأبي إسحق « 1 » لخص فيه آراء هذين العالمين تلخيصا تجلت فيه براعته وغوصه في التدقيق ، وقد كثرت فيه تصويباته لابن مالك ، نورد بعضها في الأمثلة التالية : ج ) أمثلة من تصويباته : فعند قول ابن مالك : واحده كلمة والقول عم * وكلمة بها كلام قد يؤم يقول ابن غازي : فلو قال المصنف : واحده كلمة وقد يؤم * بها الكلام لغة والقول عم لحرر العبارة . ولو قال :
--> ( 1 ) أبو إسحق إبراهيم بن موسى الغرناطي الشهير بالشاطبي ( ت 790 ه ) أخذ عن الشريف التلمساني ، والإمام المقري ، والخطيب بن مرزوق ومن أشهر تلامذته أبو بكر بن عاصم صاحب التحفة . ولقد كان الشاطبي بارعا في تأليفه ، وبالخصوص كتاب الاعتصام والموافقات ، وكتب في أصول النحو ، وشرح على الخلاصة ، قيل إنه لم يؤلف مثله وهو يعد الآن للطبع .