محمد المختار ولد أباه
492
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب
وقالوا هكذا تفعل مع أجل أصحابك فقلت لهم قالت الحكماء ثلاث من لم يرع لها حقها أسرعت في مفارقته والتحول عنه : الملوك والعلماء والنعم » . وقد نظم هذا التفصيل شيخنا الإمام العلامة المحقق الصالح الشهير سيدي أحمد بن الحاج رحمه اللّه تعالى ونفعنا به آمين بقوله : إن جزم الفعل الذي قد شدّدا * آخره كلا تضر أحدا فاكسره مطلقا لقوم وافتحا * لآخرين ثم إن الفصحا من هؤلاء حيث يلق ساكنا * يأتون بالكسر كسرّ الحازنا ثالثة اللغات أن يتبع ما * يلي فإثر ضمة له اضمما وافتحه بعد فتحة أو ألف * وإثر كسرة له الكسر يفي إلا في نحو مسّه وفره * فالضم عندهم كلا تمرّه ونحو ردها وحبها افتحا * لصلة وخفة قد وضحا ونحو غضّ الطرف عضّ اللحما * فاكسره للساكن فابغ العلما « 1 » 4 - ابن غازي المكناسي : أ ) حياته وشيوخه : أبو عبد اللّه سيدي بن أحمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني ، المكناسي نزيل فاس . عالم المغرب في عصره ، ذكر « 2 » في فهرسه الموسوم ، بالتعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد ، ثبت شيوخه ، وهم سبعة عشر ،
--> ( 1 ) شرح الفريدة ( باب الإدغام ) وانظر بحث المختار بن أبي الجكني ، ومحمد تقي اللّه . ( 2 ) من أقدم تراجمه تلك التي أوردها القرافي في توشيح الديباج ص 176 ، وترجم له ابن القاضي في درة الحجال ج 2 ص 147 ، وفي جذوة الاقتباس ج 1 ص 203 ، وأحمد بابا في نيل الابتهاج من 581 .