محمد المختار ولد أباه

435

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

فما كان مرفوعا ولم يك مبتدأ * فأثبت ، وأما الحذف فاتركه واحظلا وإن كان مرفوعا ومبتدأ غدا * وفي وصل « أي » صله احذف مسهلا بشرط بنا أي ، وأما إن اعربت * فقيل بتجويز لحذف وقيل لا وإن يك ذا صدر لوصلة غيرها * وطالت فإن لم يصلح العجز موصلا فدونك فاحذفه وإن لم تطل فقد * أجيز على قول ضعيف وأخملا وشاهد ذا فاقرأ « تماما على الذي » * وأحسن مرفوعا لذا نقل من تلا وأثبته محصورا كذا إن نفيت ما * تميم كجاء اللذ ما هو ذو ولا وفي حذفه خلف لدى عطف غيره * عليه ومنع الحذف في عكسه انجلى وما كان مفعولا لغير ظننته * ومتصل فاحذفه تظفر بالاعتلا ويشرط في ذا عوده وحده فإن * يعد غيره فالحذف ليس مسهلا وهذا إذا الموصول لم يك أل فإن * يكنها فلا تحذف وقد جا مقلّلا وما كان خفضا بالإضافة لفظه * ومعناه نصب كان بالحذف أسهلا وخافضه إن ناب عن حرف مصدر * وفعل فلم يحذفه أعني السموأ لا كقولك تلو « فاقض ما أنت قاض » أو * فإن كان مجرورا بحذف قد اعملا وموصوله أحجى لذلك فاحذفن * إذا ما استوى الحرفان يا حاوي العلى وأعني به لفظا ومعنى ولم يكن * فديتك حرف العائد الحصر قد تلا ويشرب مما تشربون وإن غدا * تساويهما في اللفظ منفردا فلا « 1 » ويقول في المواضع التي يبتدئ بالنكرة : إذا ما جعلت الاسم مبتدأ فقل * بتعريفه الا مواضع نكرا

--> ( 1 ) الأشباه والنظائر : 3 / 88 / 89 ، بغية الوعاة : 1 / 328 - 329 .