محمد المختار ولد أباه
190
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب
مهلا أعاذل قد جرّبت من خلقي * أنّي لأجود أقوام وإن ضننوا ومثله : الحمد للّه العلي الأجلل . ثالثا : تصحيح المعتل مثل قول ابن قيس الرقيات : لا بارك اللّه في الغواني هل * يصبحن إلا لهن مطلب وقول جرير : فيوما يجازين الهوى غير ماضي * ويوما ترى منهن غولا تغوّل وقول بعضهم : ألم يأتيك والأنباء تنمي * بما لاقت لبون بني زياد رابعا : قطع ألف الوصل في أنصاف البيوت لتقدير الوقف على الصدور ، مثل قول لبيد : ولا يبادر في الشتاء وليدنا * ألقدر ينزلها بغير جعال وقال الشاعر : لا نسب اليوم ولا خلة * اتسع الخرق على الراقع خامسا : قصر الممدود لأن المد زيادة ، فإذا اضطر الشاعر فقصر فقد رد الكلام إلى أصله وليس له أن يمد المقصور كما لم يكن له أن لا يصرف ما ينصرف . سادسا : تخفيف المشدد في القوافي ، لأن الذي بقي يدل على أنه قد حذف منه مثله ، لأن كل حرف مشدد فهو حرفان . فمن ذلك قول طرفة : أصحوت اليوم أم شاقتك هر * ومن الحب جنون مستعر وهكذا أجاز ابن السراج لكل شاعر ستة استعمالات ومنع عليه ستة وهي :