اميل بديع يعقوب
708
موسوعة النحو والصرف والإعراب
مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « ليل » : اسم مجرور لفظا ب « ربّ » المحذوفة مرفوع محلّا على أنّه مبتدأ . « كموج » : الكاف اسم ( بمعنى مثل ) مبني على الفتح في محل جر صفة ل « ليل » ، وهو مضاف . « موج » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وهو مضاف . « البحر » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة . « أرخى » : فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجملة « أرخى » في محل رفع خبر المبتدأ ، وجملة « وليل كموج البحر أرخى » ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب . . . ) . ج - واو الحال : هي ما يصحّ وقوع « إذ » الظرفيّة موقعها ، فإذا قلت : « جاء المعلّم ووجهه ضاحك » ، صحّ القول : « جاء المعلّم إذ وجهه ضاحك » . وهي حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب ولا عمل له . لا تدخل إلّا على الجملة « 1 » ، فلا تدخل على حال مفردة ولا على حال شبه جملة ، وتكون الجملة بعدها في محل نصب حال ، نحو الآية : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى ( النساء : 43 ) . د - الواو الاستئنافيّة : حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب ولا عمل له . تأتي في أوّل جملة مستقلّة المعنى عن الجملة التي قبلها ، وتكون تلك الجملة ، ( أي التي بعدها ) استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب ، نحو : « جاء سمير ودخل المعلّم الصفّ » . ه - واو المعيّة : هي حرف بمعنى « مع » ، تكون مسبوقة بجملة ، أو ب « ما » و « كيف » الاستفهاميّتين ، ويكون الاسم بعدها منصوبا على أنّه مفعول معه ، نحو : « سرت وشاطىء النهر » انظر : المفعول معه . و - واو المعيّة العاطفة : هي التي تعطف الجملة الفعليّة على الجملة الفعليّة ، ولا يأتي بعدها إلّا فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة وجوبا بعدها ، وشرطها أن تسبق بنفي محض أو طلب محض ، نحو : « أتكذب وتأمر الناس بالصدق ؟ » . ( « وتأمر » الواو واو المعيّة العاطفة حرف مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، « تأمر » : فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . والمصدر المؤوّل من « أن تأمر » معطوف على مصدر منتزع من الفعل « أتكذب » ، والتقدير : أيكون منك
--> ( 1 ) وتكون هذه الجملة ماضويّة مقرونة ب « قد » ، نحو : « جاء المعلّم وقد تأبّط كتبه » ، أو « إن » الوصليّة ، نحو : « سأصل إلى هدفي وإن طال الزمن » ، أو « لو » الوصليّة ، نحو الآية : يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ( النساء : 78 ) .