اميل بديع يعقوب
689
موسوعة النحو والصرف والإعراب
على اللئيم يسبّني » « 1 » . 2 - أن تكون الجملة خبريّة أي تحتمل الصدق والكذب « 2 » . 3 - ألا تقترن بالواو بخلاف الجملة الحاليّة . 4 - أن تشتمل على ضمير يربطها بالموصوف ، سواء أكان ملفوظا ، نحو الآية : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ( البقرة : 281 ) ، أو مقدّرا ، نحو الآية : وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ( البقرة : 48 ) ، والتقدير : لا تجزي فيه « 3 » . ج - النعت شبه الجملة : قد ينعت بشبه الجملة ، شرط أن يكون تام الفائدة « 4 » ، نحو : « شاهدت تلميذا أمام المدرج » « 5 » . 4 - مطابقته مع منعوته : يتبع النعت الحقيقيّ منعوته في الإعراب ، والإفراد ، والتثنية ، والجمع ، والتذكير ، والتأنيث ، والتنكير ، والتعريف ، نحو : « جاء الرجلان العاقلان » ، « شاهدت فتاتين جميلتين » ، « مررت بمعلّمين نشيطين » . . . الخ . أمّا النعت السببيّ ، فهو كالنعت الحقيقيّ إذا تحمّل ضمير المنعوت ، نحو : « جاء الطالبان الكريما الأب » ، و « مررت بالطالبات الكريمات الأب » . . . الخ . وهو يتبع منعوته في الإعراب والتعريف والتنكير فقط ، ويراعى في تأنيثه وتذكيره ما بعده ، ويكون مفردا دائما ، إذا لم يتحمّل ضميرا يعود لمنعوته ، نحو : « جاء الرجلان الكريم أبوهما ، والكريمة أمّهما » « 6 » . . . الخ . 5 - قطع النعت : المراد بقطع النعت ،
--> ( 1 ) ليس المقصود في هذا المثل لئيما مخصوصا ، وإنّما المقصود أيّ لئيم كان ، فكأنك قلت « لقد أمرّ على لئيم يسبّني » . ( 2 ) أما إذا جاء ما ظاهره وقوع الجملة الإنشائيّة نعتا للنكرة ، فيجب أن تخرّج هذه الجملة على أساس أنّها معمول قول مضمر ، ويكون المضمر نعتا كقول الشاعر : حتّى إذا جنّ الظّلام واختلط * جاؤوا بمذق هل رأيت الذّئب قط فالتقدير : بمذق مقول فيه : هل رأيت الذئب قط . فجملة « هل رأيت الذئب قط » في محل نصب مفعول به للقول المحذوف . ( 3 ) يجوز أن يحلّ محلّ الرابط بدل منه ، كما في قول الشاعر : كأنّ حفيف النبل من فوق عجسها * عوازب نحل أخطأ الغار مطنف فجملة « أخطأ الغار مطنف » نعت لعوازب أو لنحل . وقد استعيض عن الضمير الذي يربطها بموصوفها بأل الداخلة على كلمة « غار » ، فكأنه قال : « أخطأ غارها » . ( 4 ) أما إذا كان شبه الجملة ناقصا ، أي لا تتم الفائدة بوقوعه نعتا ، فإنه لا يصحّ أن ننعت به ، لذلك لا يجوز أن تقول : « اشتريت بيتا فيه » . ( 5 ) شبه الجملة المكوّن من الظرف « أمام » ، متعلّق بنعت محذوف تقديره « كائنا » أو « موجودا » . أما إذا قلت « شاهدت التلميذ أمام المدرج » أصبح شبه الجملة متعلقا بحال محذوفة ، تقديرها : « كائنا » أو « موجودا » . ( 6 ) « أمهما » فاعل الصفة المشبهة « الكريمة » . « هما » ضمير متصل مبنيّ في محل جرّ بالإضافة .