اميل بديع يعقوب

66

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الحيوان ، أو إلى الطفل إمّا لزجره وتخويفه فيبتعد عن شيء معيّن ، وإمّا لحثّه على أداء أمر معيّن ؛ أو هو لفظ يصدر عن الحيوان أو الجماد فيردّده الإنسان للتقليد . ومن هذا التعريف يتّضح أنّ أسماء الأصوات قسمان : أ - قسم يوجّه إلى الحيوان أو الطفل بقصد زجره ، نحو : هيد ، هاد ، ده ، جه ، عاه ، عيه ( لزجر الإبل عن البطء والتأخّر ) ، عاج ، حل ( لزجر الناقة ) ، إسّ ، هسّ ، هج ( لزجر الغنم ) ، هجا ، هج ( لزجر الكلب ) ، سع ، وج ، عز ، عيز ( لزجر الضأن ) ، هلا ، هال ( لزجر الخيل ) ، كخ ، كخ ( لزجر الطفل ) ، جاه ( لزجر السّبع ) ، عدس ( لزجر البغل ) . . . أو بقصد تكليفه أمرا ليؤدّيه ، نحو : جوت ، جئ ( في دعوة الإبل للذهاب إلى الشرب ) ، نخ ( في دعوة الإبل للإناخة ) ، هدع ( في دعوة الإبل للهدوء ) ، سأ ، تشؤ ( في دعوة الحمار للذهاب إلى الماء ) ، عاعا ( لدعوة الماعز إلى الطعام ) . . . ب - قسم يصدر عن الحيوان أو الجماد فيردّده الإنسان كما سمعه ، نحو : غاق ( لصوت الغراب ) ، طاق أو طق ( لصوت وقوع الحجارة ) ، قب ( لصوت ضربة السيف ) ، قاش ماش ( لصوت طيّ القماش ) . . . 2 - حكمه : اسم الصوت مبنيّ على حركة آخره لا محلّ له من الإعراب . أمّا إذا خرج عن معناه الأصليّ الذي هو الصوت المحض ، وأصبح اسما متمكّنا يراد به صاحب الصوت ، أو ما يوجّه إليه الصوت والصيّاح ، فيجب إعرابه ، نحو : « أزعجنا غاق أسود » ( المقصود ب « غاق » هنا الغراب لا صوته ) . ونحو : « أريد عدسا ضخما » ( فالمقصود ب « عدس » هنا البغل ، وهو ، في الأصل ، اسم صوت يصدره الإنسان لزجر البغل ) . وأمّا إذا قصد من اسم الصوت لفظه نصّا ، فيجوز البناء والإعراب ، نحو : « فلان لا يرتدع إلّا بالزجر ، كالكلب لا يرتدع إلا إذا سمع هج أو هجا » ( ببناء « هج » على السكون ، أو بنصبها ) ، والمراد : إلّا إذا سمع هذه الكلمة نفسها . الاسم الظاهر : هو الاسم غير المبهم الذي يظهر في الكلام ، نحو : « زبد ، طاولة ، ذئب ، رجل » . ويقابله الاسم المضمر . اسم العلم : انظر : العلم . اسم العين : اسم العين ، أو اسم الذات ، هو ما دلّ