اميل بديع يعقوب
645
موسوعة النحو والصرف والإعراب
5 - امتناع النصب والعطف معا ، نحو : « علفتها تبنا وماء باردا » ، إذ لا يصحّ عطف « ماء » على « تبنا » ، لأنّ الماء لا يعلف ، كما لا يصحّ نصب « ماء » على المعيّة لعدم وجود فائدة من مصاحبة التبن والماء . لذلك نعرب « ماء » مفعولا به لفعل محذوف ، تقديره : سقيتها . المفعول من أجله : انظر : المفعول لأجله . المقاربة : راجع « أفعال المقاربة » في « كاد وأخواتها » . المقايسة : هي ، في النحو العربيّ ، النظر إلى شيء بالقياس إلى شيء آخر ، ثم الحكم عليه . وهي من معاني حرف الجر « في » ، نحو الآية : فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ( التوبة : 38 ) ، أي : بالنسبة إلى الآخرة . المقدّرة : وصف للحركة غير الظاهرة . راجع « الإعراب التقديري » في « الإعراب » . المقرون : راجع « اللّفيف المقرون » في « الفعل اللّفيف » . المقسم به : هو الاسم الواقع بعد لفظ القسم كلفظ الجلالة في قولك : « واللّه لأصدقنّ » . راجع : القسم . المقسم عليه : هو الأمر المراد توكيده بالقسم ، نحو « الصدق » في قولك : « واللّه لأصدقنّ » ، راجع : القسم . المقصور ( في الصرف ) : 1 - تعريفه : هو اسم معرب آخره ألف ثابتة ، نحو : « عصا ، موسى » . وألفه لا تكون أصليّة ، بل منقلبة عن واو ، نحو : « عصا » ، أو عن ياء ، نحو : « فتى » ، أو مزيدة للتأنيث ، نحو : « عطشى » ، أو للإلحاق ، نحو : « ذفرى » ( العظم خلف الأذن ) . 2 - حكمه : يعرب المقصور في جميع