اميل بديع يعقوب

630

موسوعة النحو والصرف والإعراب

لبيان عدد الفعل . 2 - صياغته : يبنى من الثلاثيّ على وزن « فعلة » ، نحو : « وقف وقفة » ، إلّا إذا كان بناء المصدر العام على « فعلة » ، فيدلّ على المرّة منه بالوصف ، نحو : « رحم رحمة واحدة » . ويبنى ممّا فوق الثلاثيّ بزيادة تاء على مصدره القياسيّ ، نحو : « انطلق انطلاقة » ، فإن كان بناء المصدر العام على التاء ، دلّ على المرّة منه بالوصف ، نحو : « استقمت استقامة واحدة » . وإن كان للفعل من فوق الثلاثيّ المجرّد ، مصدران ، أحدهما أشهر من الآخر ، جاء بناء مصدر المرّة على الأشهر من مصدريه ، فتقول : « زلزلته زلزلة واحدة » لا : « زلزالا واحدا » . المصدر الميميّ : 1 - تعريفه : هو اسم مبدوء بميم زائدة مفتوحة لغير المفاعلة للدلالة على مجرّد الحدث . 2 - صياغته من الثلاثيّ : يصاغ المصدر الميميّ من الفعل الثلاثيّ المجرّد على وزن « مفعل » ، نحو : « ضرب مضربا ، دخل مدخلا ، طلب مطلبا » . أمّا إذا كان الفعل الثلاثيّ مثالا ، صحيح اللام ، وتحذف فاؤه في المضارع ، فإنّ المصدر الميميّ منه يكون على وزن « مفعل » ، نحو : « وعد موعدا ، ورد موردا » . وشذّ « رجع مرجعا ، عرف معرفة ، قدر مقدرة » . 3 - صياغته من غير الثلاثيّ : يصاغ المصدر الميميّ من غير الثلاثيّ على زنة اسم المفعول من غير الثلاثيّ ، أي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة ، وفتح ما قبل الآخر ، نحو : « أكرم يكرم مكرما ، انطلق ينطلق منطلقا » . مصدر النوع أو مصدر الهيئة : 1 - تعريفه : هو ما يذكر لبيان نوع الفعل وصفته ، نحو : « وقفت وقفة » ، أي : وقوفا موصوفا بصفة . وهذه الصفة إمّا أن تحذف كالمثل السابق ، أو تذكر ، نحو : « زيد حسن الوقفة » . 2 - صياغته : لا يصاغ مصدر الهيئة إلّا من الفعل الثلاثيّ المجرّد على وزن « فعلة » ، نحو : جلس جلسة العلماء » ، ونحو الحديث الشريف : « إذا قتلتم فأحسنوا القتلة » ، أي : أحسنوا هيئة القتل وحالته بالنسبة إلى القتيل ، بمعنى : لا تمثّلوا به . فإذا كان مصدر الفعل الثلاثيّ المستعمل أو العام على وزن « فعلة » ، فإنه يدلّ على الهيئة بالوصف ، نحو : « نشد الضالّة نشدة عظيمة » . ولا يبنى ممّا تجاوز الثلاثة من الأفعال مصدر للهيئة ، إلّا ما شذّ من قولهم « اختمرت