اميل بديع يعقوب
63
موسوعة النحو والصرف والإعراب
حجر ، درهم ، سكّين ، قدّوم . ومنه مصادر الأفعال الثلاثيّة المجرّدة غير الميميّة ، نحو : « درس ، قراءة » . أمّا مصادر الثلاثيّ المزيد فيه ، والرباعيّ مجرّدا ومزيدا فيه ، والمصدر الميميّ ، فليست من الجوامد ، بل مشتقّة من الفعل الماضي منها . اسم الجمع : 1 - تعريفه : هو ما دلّ على أكثر من اثنين ، وله مفرد من لفظه دون معناه أو من معناه دون لفظه ، وليست صيغته على وزن خاص بالتكسير أو غالب فيه ، فيدخل فيه : أ - ما له مفرد من معناه دون لفظه ، نحو : « شعب ، قبيلة ، قوم ، فريق » ومفردها « رجل أو امرأة » ، ونحو : « إبل » ومفردها : « جمل أو ناقة » . ب - ما له مفرد من لفظه دون معناه ، أي ما له مفرد من لفظه ولكن إذا عطف عليه مماثلان أو أكثر ، كان معنى المعطوفات مخالفا لمعنى اللفظ الدال على الكثرة ، نحو : « هذيل » ( اسم القبيلة العربية المعروفة ) فإن مفردها « هذلي » ، ومعناها مخالف لمعنى المعطوفات : هذليّ ، وهذليّ ، هذليّ . . . لأن هذه المعطوفات تعني جماعة من « هذيل » أما كلمة « هذيل » فتعني القبيلة كلّها . ج - ما له مفرد من لفظه ومعناه معا ، ولكنه ليس على وزن من أوزان جموع التكسير المعروفة ، نحو : « ركب » ومفردها « راكب » و « صحب » ومفردها « صاحب » . د - ما يدل بصيغته على الواحد والأكثر ، نحو : « فلك » وتعني سفينة واحدة أو أكثر . قال تعالى : فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( الشعراء : 119 ) فلمّا جمعه قال : الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ ( البقرة : 164 ) . ومنه : « ولد » ، أو « ولد » أو « ولد » ، ومنه « الضّيف » قال تعالى : هؤُلاءِ ضَيْفِي . ( الحجر : 68 ) . 2 - حكمه : يعامل اسم الجمع معاملة المفرد باعتبار لفظه ، ومعاملة الجمع باعتبار معناه ، نحو : « القوم جاء أو جاؤوا ، وشعب ذكيّ أو أذكياء » . وباعتباره مفردا ، يجوز تثنيته وجمعه ، نحو : « قوم قومان أقوام ، شعب شعبان شعوب » . اسم الجنس : هو الذي لا يختصّ بواحد دون غيره من أفراد جنسه ، نحو : طالب ، كتاب ، هذا ، هو . ومنه الضمائر ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الشرط ، وأسماء الاستفهام ، لأنها لا تختصّ بفرد دون غيره . ويقابله العلم ( الذي يختص بفرد واحد ) لا المعرفة ،