اميل بديع يعقوب

608

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الفوضى » ، والتقدير : « لولا الحكم موجود » . ب - إذا كان لفظ المبتدأ نصّا في القسم « 1 » ، نحو : « لعمر اللّه لأجتهدنّ » ، والتقدير : « لعمر اللّه قسمي أو يميني » . ج - بعد واو المعيّة إذا أفادت المصاحبة ، نحو : « الطالب واجتهاده » ، والتقدير : « الطالب واجتهاده متلازمان أو متصاحبان . . . » . د - إذا كان المبتدأ مصدرا مضافا ، أو أفعل تفضيل مضافا إلى المصدر ، والخبر الذي بعده حال تدل عليه وتسدّ مسدّه من غير أن تصلح في المعنى لأن تكون هي الخبر ، نحو : « تحقيري التلميذ متكاسلا » ، والتقدير : « تحقيري التلميذ حاصل إذا كان متكاسلا » ، ونحو : « أحسن قراءتي اللغة العربيّة مشكّلة » ، والتقدير : « أحسن قراءتي اللغة العربية حاصل إذا كانت مشكّلة » . 13 - تقديم الخبر على المبتدأ وجوبا : الأصل أن يتأخّر الخبر عن المبتدأ لأنّه الحكم الذي نحكم به على المبتدأ ، ومع ذلك فإنه يتقدّم أحيانا عليه . وهذا التقديم يكون واجبا في حالات عدّة أهمّها : أ - إذا كان المبتدأ نكرة غير مفيدة والخبر متعلّق شبه جملة ، نحو : « أمامك مدرسة » . ب - إذا كان الخبر مستحقّا للصدارة ، كأن يكون اسم استفهام ، نحو : « أين الطريق ؟ » أو مضافا إلى اسم استفهام ، نحو « مساء أيّ يوم زفافك » . ج - إذا كان الخبر محصورا في المبتدأ ب « إلّا » ، نحو : « ما ناجح إلّا المجتهد » ، أو ب « إنّما » ، نحو : « إنّما ناجح المجتهد » . د - إذا كان المبتدأ مشتملا على ضمير يعود إلى الخبر ، نحو : « في الحديقة صاحبها » « 2 » . 14 - اقتران الخبر بالفاء : تدخل الفاء على الخبر لتقوية ارتباطه بالمبتدأ ، وبخاصّة إذا كانت جملة المبتدأ والخبر تشبه جملة الشرط . وهذا الاقتران واجب « 3 » في خبر

--> - يدل عليه دليل ، نحو : « لولا السفينة واسعة لما استعملت للنقل » ، فكلمة « واسعة » خبر من نوع الكون الخاص ، الذي لا دليل يدل عليه عند حذفه ، ولذا يجب ذكره . أما إذا كان الخبر كونا خاصّا يدل عليه دليل ، فيصح فيه الحذف والذكر ، نحو : « الصحراء خالية من الماء فلولاه لأنبتت » ، أي « . . . لولا الماء موجود لأنبتت » . ( 1 ) من كلمات القسم النصّيّ « عمر » ، و « أيم » و « أيمن » . أما قولك : « عهد اللّه عليّ لأفعلنّ » ، فلا يوجب حذف متعلّق الخبر « عليّ » . ( 2 ) في ما عدا هذه المواضع ومواضع تقديم المبتدأ وجوبا ، يصحّ تقديم هذا الأخير وتأخيره . ( 3 ) أما الاقتران الجائز ، فيكون في مواضع عدّة ، أهمها إذا كان المبتدأ : أ - اسما موصولا مقرونا ب « أل » ، نحو : « الذي تفعله من شرّ فهو ضارّ بك » ، أو « هو ضارّ بك » . ب - نكرة موصوفة بشبه جملة ، نحو : « جنديّ في الخندق فله احترام - أو له احترام » ، أو موصوفة بجملة -