اميل بديع يعقوب
562
موسوعة النحو والصرف والإعراب
على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك ، وهو في محل جزم فعل الشرط . « تم » : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل . « لأزيدنّكم » : اللام حرف واقع في جواب القسم مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « أزيدنكم » : فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والنون حرف توكيد مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب . « كم » : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به . وجملة « لأزيدنّكم » لا محلّ لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب القسم . واستغني عن جواب الشرط بجواب القسم ) . و - اللام الجارّة : حرف يجرّ الاسم الظاهر والضمير ، تكسر مع الاسم الظاهر ، إلّا مع المستغاث المباشر ل « يا » ، فتفتح ، نحو : « يا للّه » . وتفتح مع الضمير ، إلّا مع ياء المتكلّم فتكسر للمناسبة ، ولها ثلاثون معنى تقريبا ، منها : 1 - الملك ، نحو الآية : لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ( البقرة : 284 ) . 2 - شبه الملك ، بمعنى أن مجرورها يملك مجازا لا حقيقة ، وتسمّى اللام هنا لام الاستحقاق أو لام الاختصاص ، نحو : « هذا الإصطبل للبقر » . 3 - التعليل ، بمعنى أنّ ما قبلها علّة وسبب لما بعدها ، نحو : « الاجتهاد ضروريّ للنجاح » . 4 - انتهاء الغاية الزمانيّة أو المكانيّة ، بمعنى أنّ ما قبلها ينتهي بمجرورها ، نحو الآية : كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ( الرعد : 2 ) . 5 - الدلالة على النسب ، نحو : « لزيد عائلة مرموقة » . 6 - التوكيد ، وتكون اللام هنا زائدة ، كقول ابن ميّادة : وملكت ما بين العراق ويثرب * ملكا أجار لمسلم ومعاهد الأصل : أجار مسلما ومعاهدا . وتعرب « مسلم » اسما مجرورا لفظا منصوبا محلّا على أنه مفعول به للفعل « أجار » . 7 - القسم : نحو : « للّه سأكافىء المجتهد » بمعنى : واللّه سأكافىء المجتهد . 8 - التعجب مع القسم ، نحو : « للّه درّك فارسا ! » « 1 » . 9 - التعجّب مع غير القسم ، نحو : « يا للمصيبة ! » ( « يا » : حرف نداء للتعجّب مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . اللام حرف جرّ زائد مبنيّ على الفتح لا محلّ له
--> ( 1 ) انظر إعراب هذا المثل في « للّه درّك » .