اميل بديع يعقوب
550
موسوعة النحو والصرف والإعراب
نصب حال . كفّة لكفّة : لها معنى « كفّة عن كفّة » ، وتعرب إعرابها . انظر : كفّة عن كفّة . كلّ : اسم وضع لاستغراق الجنس ، وذلك إذا أضيفت إلى نكرة ، نحو : « كلّ لبنانيّ كريم » ، أو أفراد الجنس ، وذلك إذا أضيفت إلى معرفة ، نحو : « هنّأت كلّ الطلاب » . تعرب : 1 - توكيدا يفيد العموم ، مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا حسب المؤكّد ، وذلك إذا أضيفت إلى ضمير راجع إلى المؤكّد ، نحو الآية : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ ( الحجر : 30 ) ( « كلّهم » : توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف . « هم » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ) ، أو إلى لفظ المؤكّد - على مذهب ابن مالك - نحو قول عمر بن أبي ربيعة : كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم * يا أشبه النّاس كلّ الناس بالقمر « 1 » 2 - نعتا يفيد الكمال ، وذلك إذا أضيفت إلى اسم ظاهر ، نحو : « نجح الطلّاب كلّ الطلّاب » . 3 - مفعولا مطلقا ، وذلك إذا أضيفت إلى مصدر الفعل قبلها ، نحو الآية : فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ ( النساء : 129 ) . 4 - حسب موقعها من الجملة ، نحو : « كلّ الطلاب ناجحون » ( « كلّ » : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة ) ونحو : « نجح كلّ الطلاب » ( « كلّ » : فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة . . . إلخ ) . وإذا كانت « كلّ » مضافة إلى نكرة ، روعي معناها الذي تكتسبه ، بما يضاف إليها ، ولذلك جاء الضمير مفردا مذكّرا في الآية : وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ( القمر : 52 ) ، وجاء مفردا مؤنّثا في الآية : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( المدثر : 38 ) ، وجاء جمعا مذكّرا في الآية : كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( المؤمنون : 53 ) ، أما إذا أضيفت إلى معرفة ، فالأفصح مراعاة اللفظ ، فيعود الضمير إليها مفردا ، نحو الآية : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً ( مريم : 95 ) .
--> ( 1 ) يعرب الجمهور « كل » في هذا البيت ونحوه ، نعتا لا توكيدا .