اميل بديع يعقوب
528
موسوعة النحو والصرف والإعراب
هي الساكنة والثانية المتحرّكة ، فتدغم الأولى في الثانية ، نحو : « سآل ، لآل ( بائع اللؤلؤ ) » . قلب الواو ياء ، أو إبدال الياء من الواو : تقلب الواو ياء في الحالات التالية : أ - إذا تطرّفت بعد كسرة ، نحو : « رضي ، السامي » أصلهما « رضو ، السامو » . ولا يتغيّر هذا الحكم إذا وقعت تاء التأنيث بعد هذه الواو ، نحو : « رضيت ، السامية » . ب - إذا وقعت عينا لمصدر أعلّت في فعله ، وقبلها كسرة ، وبعدها ألف زائدة « 1 » ، نحو : « صيام ، قيام ، حياكة » ، وأصلها صوام ، قوام ، حواكة » . ج - إذا وقعت عينا لجمع تكسير صحيح اللام ، وقبلها كسرة ، وهي معلّة في مفرده « 2 » ، نحو : « ديار ، حيل ، قيم » أصلها « دوار ، حول ، قوم » . د - إذا وقعت عينا لجمع تكسير ، صحيح اللام ، وقبلها كسرة شرط أن تكون ساكنة في المفرد ، وبعدها ألف في الجمع « 3 » ، نحو : « سياط ، رياض » أصلهما « سواط ، رواض » . ه - إذا تطرّفت وكانت رابعة فصاعدا بعد فتح ، نحو : « أعطيت ، المزكّيان » ، أصلهما : أعطوت ، المزكّوان . و - إذا وقعت ساكنة غير مشدّدة بعد كسرة « 4 » ، نحو : « ميزان ، ميعاد » أصلهما « موزان ، موعاد » . ز - إذا وقعت لاما لصفة على وزن « فعلى » « 5 » نحو : « دنيا ، عليا » أصلهما « دنوى ، علوي » . وقد شذّت كلمة « قصوى » . ح - إذا اجتمعت مع الياء في كلمة واحدة شرط ألّا يفصل بينهما فاصل ، وأن يكون السابق منهما ( أي من الواو والياء ) أصيلا ( أي غير منقلب عن غيره ) ، ساكنا سكونا أصليّا غير عارض « 6 » ، نحو : « ميّت ،
--> ( 1 ) لذلك لم تقلب في نحو : « سواك ، سوار » لانتفاء المصدريّة ، ولا في نحو : « جوار ، لواذ ( أي التجاء ) » لأن عين الفعل لم تعلّ ، ولا في نحو : « حول » لعدم وجود الألف الزائدة بعدها . ( 2 ) وقد شذّت كلمة « حوج » جمع « حاجة » . ( 3 ) لذلك لم تقلب في نحو : « كوزة » لعدم وجود الألف ، ولا في نحو : « طوال » لأنها متحرّكة . ( 4 ) لذلك لم تقلب في نحو : « سوار ، صوان » لعدم سكونها ، ولا في نحو : « اجلوّذ » ( وهو الإسراع في السير مع مداومته ) لتشديدها . ( 5 ) أما إذا كانت « فعلى » اسما وليست صفة ، فلا قلب ، نحو : « حزوى » ( اسم موضع ) . ( 6 ) لذلك لم تقلب في نحو : « يدعو يزيد » لأنها اجتمعت مع الياء في كلمتين ، ولا في نحو : « زيتون » لوجود الفاصل بينها وبين الياء ، ولا في نحو : « طويل » لأن الأوّل منهما ( أي من الواو والياء ) متحرّك ، ولا في نحو : « كويتب » لأن الواو غير أصيلة . أما إذا اجتمعت الواو والياء في تصغير -