اميل بديع يعقوب

435

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الظّرفيّة : من معاني حروف الجرّ : من ، إلى ، اللام ، الباء ، في ، على ، عن ، مذ ، منذ . انظر كلّا في مادته . ظلّ : تأتي : 1 - فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، ويفيد اتصاف اسمه بخبره وقت الظلّ ، أي : وقت النهار ، نحو : « ظلّ زيد يدرس طوال نهاره » ( « ظلّ » : فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر . « زيد » : اسم « ظلّ » مرفوع بالضمّة الظاهرة . « يدرس » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجملة « يدرس » في محل نصب خبر « ظلّ » . « طوال » : نائب ظرف منصوب بالفتحة الظاهرة ، متعلّق ب « يدرس » ، وهو مضاف . « نهاره » : مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف ، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محل جرّ بالإضافة ) . وقد تأتي « ظلّ » بمعنى « صار » ، فلا تفيد وقتا محدّدا ، وتبقى عاملة في رفع المبتدأ ونصب الخبر ، نحو الآية : فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( الشعراء : 4 ) . 2 - فعلا تامّا ، إذا كانت بمعنى ، دام أو استمرّ ، نحو : « ظلّ الرخاء » بمعنى : بقي ولم يذهب . ( « ظلّ » : فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر . « الرخاء » : فاعل « ظلّ » مرفوع بالضمّة الظاهرة ) . والجدير بالملاحظة أنه يقال مع ضمير الرفع المتحرّك : ظللت ، وظلت ، وظلت ، نحو قول عمر بن أبي ربيعة : ظلت فيها ذات يوم واقفا * أسأل المنزل هل فيه خبر الظّنّ : الظنّ أو الرجحان هو تغلّب أحد دليلين متعارضين في أمر من الأمور ، بحيث يصير الدليل الغالب أقرب إلى اليقين ، فالأمر الراجح محتمل للشكّ واليقين ، لكنّه أقرب إلى اليقين منه إلى الشك ، وانظر أفعال الرجحان في « ظنّ وأخواتها » ، الرقم 2 . ظنّ : تأتي : 1 - من أفعال القلوب ، وتفيد في الخبر الرّجحان واليقين ، والغالب كونها للرّجحان ، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، نحو : « ظننت زيدا ناجحا » ( « ظننت » : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع