اميل بديع يعقوب
420
موسوعة النحو والصرف والإعراب
نحو : « هذا رجل عالي الرأس » « 1 » ، أمّا اسم الفاعل فيصاغ من اللازم والمتعدّي دون أي شرط . ب - أنها تدل على صفة ثابتة دائمة ، أي على « معنى في الزمن الماضي المتّصل بالحاضر الممتدّ مع الدوام » . أما اسم الفاعل فيدلّ على معنى غير ثابت بل مقيّد بأحد الأزمنة الثلاثة : الماضي ، والحاضر ، والمستقبل . ج - أنها تكون مجارية للفعل المضارع في حركاته وسكناته ، نحو : « طاهر القلب » و « معتدل القامة » ، وتكون غير مجارية له ، وهو الغالب ، في المبنيّة من الفعل الثلاثي ، نحو : « شريف و « ضخم » ، ولا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له . د - أنّ منصوبها لا يتقدّم عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل . ه - أنّه يلزم كون معمولها سببيّا أي اسما ظاهرا متصلا بضمير موصوفها ، إمّا لفظا ، نحو : « زيد طويلة قامته » ، وإمّا معنى ، نحو : « زيد طويل القامة » ، أي : طويلة قامته ، وقد قال الكوفيون إنّ « أل » في « القامة » في هذا المثل خلف من المضاف إليه . و - تأنيثها يكون أحيانا بألف التأنيث ، نحو : « هذه بيضاء الصفحة » ، أما اسم الفاعل ، فلا تدخله ألف التأنيث . ز - عدم مراعاة محلّ معمولها المجرور بإضافته إليها ، المتبوع بعطف ، أو بغيره من التوابع ، بخلاف اسم الفاعل . ح - عدم إعمالها محذوفة ، فلا يصح نحو : « هذا حسن القول والفعل » بنصب « الفعل » على تقدير : وحسن الفعل ، أمّا في اسم الفاعل فيجوز ، نحو : « أنت ضارب اللصّ والخائن » . ط - جواز اتباع معمول اسم الفاعل بنعت وغيره ، أمّا متبوعها فلا ينعت . صفر : تعرب في نحو : « عاد زيد صفر اليدين » حالا منصوبة بالفتحة . الصّفير : أحرف الصّفير هي : ز ، س ، ص . وقد سمّيت بذلك لأنّ النطق بها يصاحبه صوت يشبه الصفير . صقب : بمعنى : صدد ، وتعرب إعرابها . انظر : صدد .
--> ( 1 ) فالمقصود هنا الثبات والدوام ، لا التجدّد والحدوث ، وفعل « عالي » : علا وهو متعد ، لكن مجيء الصفة المشبّهة منه جعلته بمنزلة الفعل اللازم ، لأنها لا تصاغ ، في الأصل ، إلّا من اللازم .