اميل بديع يعقوب
417
موسوعة النحو والصرف والإعراب
حقّ الصدارة بنفسها ، هي أسماء الاستفهام ، وأسماء الشرط ، و « ما » التعجبيّة ، و « كم » الخبريّة ، وضمير الشأن ، وما اقترن بلام الابتداء . والمضاف إلى ما له حق الصدارة يكتسب التصدير ، وقد قال أحد الشعراء : عليك بأرباب الصّدور فمن غدا * مضافا لأرباب الصّدور تصدّرا صدد : بمعنى قرب وقبالة ، ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة في نحو : « بيتي صدد بيتك » ( « صدد » : ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة ، متعلّق بخبر المبتدأ : « بيتي » ) . صدقا : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره : قال ، أو تحدّث ، أو تكلّم . . . ، منصوب بالفتحة ، نحو : « صدقا إنّ الوطن بحاجة إلينا جميعا » . صراحة : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره : صرّح ، منصوب بالفتحة الظاهرة في نحو : « أقول لكم صراحة كذا » . الصّرف : 1 - هو علم تعرف به أبنية الكلمات المتصرّفة ، وما لأحرفها من أصالة ، وزيادة ، وصحّة ، وإعلال ، وما يطرأ عليها من تغيير إمّا لتبدّل في المعنى ( كتحويل المصدر إلى صيغ الماضي والمضارع واسم الفاعل واسم المفعول . . . وكالنسبة والتصغير ) ، أو تسهيلا للفظ ، فينحصر في الزيادة ، والحذف ، والإبدال ، والقلب ، والإدغام . ولا يتعلّق الصّرف إلا بالأسماء المعربة والأفعال المتصرّفة . أمّا الحروف ، والأسماء المبنيّة ، والأفعال الجامدة فلا تعلّق لعلم الصرف بها . وليس بين الأسماء المتمكّنة ، ولا الأفعال المتصرّفة ، ما يتركّب من أقل من ثلاثة أحرف ، إلّا إن كان بعض أحرفه قد حذف ، نحو يد ، وقل ، والأصل : يدي ، قول . 2 - صرف الاسم هو قبوله الجرّ بالكسرة والتنوين . انظر : تنوين الصرف ، والممنوع من الصرف . الصّريح من الأسماء : هو الاسم الخالص الذي ليس في تأويل الفعل ، نحو : ركض ، نجاح . وغير الصريح هو الذي في تأويل الفعل ، نحو : « عالم » فإنّه يؤوّل ب « الذي يعلم » . والمصدر الصريح هو غير المؤوّل . راجع : المصدريّة . صفات المبالغة : راجع : صيغ المبالغة .