اميل بديع يعقوب

392

موسوعة النحو والصرف والإعراب

السكون في محل رفع نائب فاعل . وجملة « لن يبعثوا » في محل رفع خبر « أن » ، والمصدر المؤوّل من « أن لن يبعثوا » في محل نصب مفعول به سدّ مسدّ مفعولي « زعم » ) . ونحو قول كثيّر عزّة : وقد زعمت أنّي تغيّرت بعدها * ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغيّر ويجوز فيها أن يكون فاعلها ومفعولها ضميرين متصلين صاحبهما واحد ، نحو « زعمتني صاحب ثروة » . وقد تعلّق عن العمل لفظا لا محلّا ( انظر : ظنّ وأخواتها ) . 2 - فعلا بمعنى « كفل » ، ومنه الآية وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( يوسف : 72 ) ، أي : كفيل به ، فلا يتعدّى إلّا بحرف الجرّ ، نحو : « زعم زيد بأخيه » ، أي كفل به . 3 - بمعنى « تزعّم » ، فينصب مفعولا به واحدا ، نحو : « زعم زيد قريته » ، أي : تزعّمها . 4 - بمعنى « طمع » ، فيتعدّى بحرف الجر ، نحو : « زعم زيد في مال أخيه » ، أو بمعنى « أخذ يطيب » فيكون لازما ، نحو : « زعم العنب » . الزمان : راجع : اسم الزمان . زمان : اسم يعرب ظرف زمان منصوبا إذا تضمّن معنى « في » ، نحو : « كنت أدرس زمان الحرب » ، فإن لم يتضمّن معنى « في » ، أعرب حسب موقعه في الجملة ، نحو قول ابن زيدون : إنّ الزمان الذي ما زال يضحكنا * أنسا بقربكم قد عاد يبكينا . ( « الزمان » : اسم « إنّ » منصوب بالفتحة الظاهرة ) . زمن : لها أحكام « زمان » ، وتعرب إعرابها . ( انظر : زمان ) ، نحو : « صديقك من يساعدك زمن الشدائد » . زنة : تأتي : 1 - بمعنى « إزاء » ، تعرب ظرف مكان منصوبا بالفتحة ، نحو : « جلس الأسد زنة الجبل » . 2 - مصدرا ل « وزن » ، فتعرب حسب موقعها في الجملة . الزنبوريّة : راجع : المسألة الزنبوريّة .