اميل بديع يعقوب

379

موسوعة النحو والصرف والإعراب

باب الراء رأى : تأتي : 1 - بمعنى : علم واعتقد ، فتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، نحو الآية : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً ( المعارج : 6 - 7 ) . 2 - بمعنى : أبصر ، أي : رأى بعينه ، وتسمّى : رأى البصريّة ، فتنصب مفعولا به واحدا ، نحو : « رأيت الطائر فوق الشجرة » . 3 - بمعنى « إصابة الرئة » ، أو من « الرأي » ، أي : المذهب ، فتتعدّى إلى مفعول به واحد ، ومثال الأولى : « ضرب زيد سميرا فرآه » ، ومثال الثانية : « رأى أبو حنيفة حلّ كذا ، ورأى الشافعيّ حرمته » . 4 - بمعنى : رأى في منامه ، تنصب مفعولا به واحدا ، وقد أجراها بعضهم مجرى « رأى » التي بمعنى : علم واعتقد ، في تعديتها إلى مفعولين ، كما في قول الشاعر : أراهم رفقتي حتّى إذا ما * تجافى اللّيل وانخزل انخزالا ( « أراهم » : أرى : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . « هم » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به أوّل للفعل « أرى » . « رفقتي » : مفعول به ثان منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ، منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء ، وهو مضاف ، والياء ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ مضاف إليه ) . 5 - بمعنى : ظنّ ، لكن لم يسمع منها إلّا المضارع المجهول « أرى » . انظر : أرى . رابع : لها أحكام « ثالث » ، وتعرب إعرابها .