اميل بديع يعقوب

265

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الأنثى وفحلها ( ويقال للأنثى « ضبع » ولفحلها : ضبعان ) ، ونحو : « المروتان » ( ل « الصّفا » و « المروة » ) . 5 - العاقل على غيره . . . والتغليب سماعيّ عند جمهرة النحاة ، وبعضهم يرى أنه من « الخير أن يكون التغليب قياسيّا عند وجود قرينة تدلّ على المراد بغير لبس ، كما لو أقبل شخصان معروفان واسم أحدهما : محمد ، والآخر عليّ ، فقلت : جاء العليّان أو المحمّدان لكثرة تلازمهما ، أو شدّة تشابههما في أمر واضح » . والألفاظ المثنّاة التي جرى فيها التغليب تعرب إعراب المثنّى فترفع بالألف ، وتنصب وتجرّ بالياء ، وهي ملحقة بالمثنّى . تفاعل : أحد معاني الفعل الماضي الثلاثيّ المزيد فيه حرفان ، ومن معانيه : 1 - الاشتراك في الفاعليّة لفظا ، وفيها وفي المفعوليّة معنى ، نحو : « تصالح زيد وسالم » ( فكلّ من « زيد » و « سالم » فاعل في اللفظ ، وفاعل ومفعول به معا في المعنى ، لأنّ كلّا منهما « صالح » الآخر ) ، وذلك بخلاف صيغة « فاعل » . وإذا كان « فاعل » متعدّيا لمفعولين ، صار ، إن انتقل إلى « تفاعل » ، متعدّيا إلى مفعول به واحد ، نحو : « كاتم زيد محمّدا سرّا - تكاتم زيد ومحمّد سرّا » ، وإذا كان « فاعل » متعدّيا لمفعول به واحد ، أصبح ، إن انتقل إلى « تفاعل » لازما ، نحو : « شارك زيد محمّدا - تشارك زيد ومحمّد » . 2 - مطاوعة « فاعل » ، نحو : « باعدته فتباعد » ، و « ناولته فتناول » « 1 » . 3 - بمعنى الفعل المجرّد ( أي : لأصل الفعل ) ، نحو : « تعالى اللّه وتسامى » ، أي : علا وسما . 4 - التظاهر بالفعل وادعاؤه ، نحو : « تمارض ، تغافل » ، أي : أظهر المرض والغفلة وادّعاهما . 5 - حصول الشيء تدريجا ، نحو : « تزايد البؤس » ، « توارد القوم » ، أي : وردوا دفعة بعد أخرى . 6 - بمعنى « فاعل » ، نحو « تقاضيته » بمعنى : قاضيته . ومصدر « تفاعل » : تفاعل ، نحو : تشارك تشاركا ، تصالح تصالحا . التفرّغ : هو ، في النحو ، تمحّض العامل بمعموله .

--> ( 1 ) قرّر مجمع اللغة العربية في القاهرة أن « فاعل » الذي أريد به وصف مفعوله بأصل مصدره مثل « باعدته » يكون قياس مطاوعه « تفاعل » « كتباعد » .