اميل بديع يعقوب
263
موسوعة النحو والصرف والإعراب
تزوّجت ) . 6 - أن يكون حرف الجرّ هو « الواو » ، أو « الباء » ، أو « التاء » المستعملة في القسم ، نحو : « واللّه لأجتهدنّ » ( حرف الجرّ ولفظ الجلالة متعلّقان بفعل محذوف تقديره : أقسم ) . ملحوظات : 1 - إذا كان متعلّق شبه الجملة محذوفا جاز تقديره فعلا ( مثل : حصل ، استقرّ ، وجد . . . ) ، أو وصفا يشبهه ( مثل مستقرّ ، كائن ، حاصل . . . ) ؛ أمّا في القسم وصلة الموصول لغير « أل » الموصولة ، فيقدّر فعلا لأنّ جملتي القسم والصلة لغير « أل » لا تكونان إلّا فعليّتين . 2 - يجيز بعضهم اعتبار شبه الجملة المتعلّق بصفة أو صلة ، أو خبر ، أو حال ، هو الصفة ، أو الصلة ، أو الخبر ، أو الحال . وفي هذا المذهب تيسير . 3 - يجب تعليق شبه الجملة بالعامل الذي يكتمل معناه بشبه الجملة هذا ، ففي نحو : « جلست أقرأ في كتاب الأدب » يجب تعليق الجار والمجرور : « في كتاب » بالفعل « أقرأ » لا ب « جلست » ، لأنه لا يصح القول : جلست في كتاب . 4 - يجوز أن يكون ما يتعلّق به شبه الجملة مؤخّرا عنه أو مقدّما عليه ، وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر : بالعلم والمال يبني الناس ملكهم * لم يبن ملك على جهل وإقلال فالجار والمجرور « بالعلم » متعلّقان بالفعل « يبني » المتأخّر عنهما . والجار والمجرور « على جهل » متعلّقان بالفعل « يبن » المقدّم عليهما . التعليق المعنويّ ، الشّمول المعنويّ : هو استعمال الكلمة الواحدة متعلّقة بتركيبين ، نحو قول الشاعر الجاهليّ قيس بن الحطيم : نحن بما عندنا ، وأنت بما * عندك راض ، والرّأي مختلف فلفظة « راض » متعلّقة بكل من المعطوف « أنت » والمعطوف عليه « نحن » . وغرض التعليق المعنويّ الإيجاز . التعليل : هو أن يكون شيء سببا وعلّة لشيء آخر ، وهو من معاني حروف الجر : كي ، من ، اللام ، حتّى ، الباء ، على ، عن ، في ، والكاف . ومن معاني « إذ » ، و « لعلّ » أيضا . والتعليل في الصرف هو الإعلال . انظر الإعلال .