اميل بديع يعقوب
186
موسوعة النحو والصرف والإعراب
الآية : وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ( آل عمران : 75 ) ، أي : على قنطار . 11 - السببية ، نحو الآية : فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ ( المائدة : 13 ) ونحو : « عوقب المجرم بجريرته » . 12 - معنى « إلى » ، نحو الآية : وَقَدْ أَحْسَنَ بِي ( يوسف : 100 ) أي : إليّ . 13 - معنى « من » ، نحو الآية : عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ ( الدهر : 6 ) ، أي : منها . 14 - التفدية ، نحو : « بأبي أنت » . ب - الباء الزائدة : حرف جرّ زائد يجرّ اللفظ فقط ( أي إنّ مجروره يعرب حسب موقعه في الجملة ) ، وتكون للتوكيد غالبا ، ونجدها في : 1 - المبتدأ ، نحو : « بحسبك العلم » ( الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب . « حسب » : اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ « 1 » . وهو مضاف ، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ مضاف إليه . « العلم » : خبر مرفوع بالضمة ) ، ونحو : « دخلت الصفّ فإذا بالمعلّم نائم » ، ونحو : « كيف بك إذا اشتدّ القيظ ؟ » . 2 - فاعل « كفى » ، نحو الآية : وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً ( النساء : 45 ) ( الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب . « اللّه » : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمّة المقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد . « نصيرا » : تمييز منصوب بالفتحة ) . 3 - المفعول به ، نحو قول المتنبّي : كفى بك داء أن ترى الموت شافيا * وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا ( الباء حرف جر زائد مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب . الكاف ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به . « داء » : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة . « أن » حرف مصدريّ ، ونصب ، واستقبال ، مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « ترى » : فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . والمصدر المؤوّل من « أن ترى » ( أي رؤيتك ) في محل رفع فاعل « كفى » . « الموت » : مفعول به أوّل منصوب بالفتحة . « شافيا » : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . . . إلخ ) ، ونحو : « علمت بالأمر » ( « الأمر » : اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على
--> ( 1 ) ومنهم من يقول في إعرابه : مبتدأ مرفوع بضمة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .