اميل بديع يعقوب
150
موسوعة النحو والصرف والإعراب
حرف ربط مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « إنّ » : حرف توكيد ونصب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب . « ها » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم « إنّ » . شعارنا » : خبر « إنّ » مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وهو مضاف . « نا » ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة . وجملة « فإنّها شعارنا » في محل رفع خبر « العروبة » . وجملة المبتدأ والخبر في محل جزم جواب « أمّا » النائبة عن « مهما » ، والتقدير : مهما يكن من شيء فالعروبة شعارنا » . ملحوظة : يجب اقتران جواب « أمّا » بالفاء الزائدة الرابطة ، إلّا إذا دخلت على فعل قول محذوف مقترن بها ، نحو الآية : فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ ( آل عمران : 106 ) ، والتقدير : فيقال لهم : أكفرتم . وتستعمل « أمّا » مكرّرة ، إلا أنّه يجوز ترك هذا التكرار ، نحو الآية : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ، فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ ( آل عمران : 7 ) . الإمالة : هي ، في علم الصرف ، العدول بالفتحة إلى جهة الكسرة ، وهي ليست لغة جميع العرب ، فأهل الحجاز ، إلّا القليل منهم ، لا يميلون ، وأشدّ العرب حرصا على الإمالة هم بنو تميم ، وقيس ، وأسد ، ومن جاورهم من أهل نجد . والغاية منها التناسق بين الأصوات ، وذلك بتقارب نغماتها ، وتحسين جرسها ، وتخليصها من التّنافر . ولا تجري الإمالة إلّا في الأسماء المعربة والأفعال المتصرّفة . أمّا الأسماء المبنيّة ، والأفعال الجامدة ، فلا تدخلها الإمالة إلا سماعا . وتمال الفتحة التي قبل الألف ، فتمال الألف إلى جهة الياء في مواضع عدّة ، منها : 1 - أن تكون الألف متطرّفة ومبدلة من ياء ، نحو : « هدى ، اشترى » . 2 - وقوع الألف قبل الياء ، نحو : « بايع ، ساير ، عاين » . 3 - وقوع الألف بعد الياء متّصلة بها مثل « بيان ، عيان » ، أو منفصلة عنها بحرف ، مثل : « شيبان » ، أو بحرفين أحدهما الهاء ، مثل « بيتها » . 4 - وقوع الألف بعد كسرة ، نحو : « عالم ، ناجح ، فاتح » . 5 - وقوع الألف بعد كسرة منفصلة عنها بحرف واحد ، مثل : « كتاب ، عتاب » ، أو بحرفين أحدهما الهاء ، مثل : « يكرمها ، يضربها » ، أو أحدهما ساكن ، مثل : « مفتاح » ، أو بثلاثة أحرف منها الهاء وحرف ساكن ،