اميل بديع يعقوب
145
موسوعة النحو والصرف والإعراب
إعراب « اللذان » . انظر : اللذان . اللّذين : مثنّى « الذي » في حالتي النصب والجر ، تعرب حسب موقعها في الجملة . ( انظر : الذي ) . وهي منصوبة بالياء ، على الأصح ، ومنهم من يقول إنها مبنيّة على الياء في محل نصب أو جرّ . اللّذيّون : جمع « اللّذيّا » ( تصغير « الذي » ) في حالة الرفع . اسم مبنيّ على الواو ، أو مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . تعرب حسب موقعها في الجملة . انظر : الذي . اللّذيّين : جمع « اللّذيّا » ( تصغير « الذي » ) في حالتي النصب والجرّ ، مبنيّ على الياء ، أو منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . تعرب حسب موقعها في الجملة . انظر : الذي . اللّهمّ : بمعنى : يا اللّه ، نحو الآية : قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( الزمر : 46 ) . ( « اللهمّ » : لفظ الجلالة منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف . والميم حرف عوض من حرف النداء « يا » المحذوف ، مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب . « فاطر » : بدل من لفظ الجلالة ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف . « السماوات » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة . « والأرض » : الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب . « الأرض » : اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة وجملة « اللهم » في محل نصب مقول القول ) . وقد تستعمل لفظة « اللهم » : 1 - للنداء الحقيقي ، نحو : اللهم اغفر ذنوبنا » . 2 - لتمكين الجواب في ذهن السامع ، نحو قولك : « اللهمّ ، نعم » ، لمن سألك : « أزيد الذي سرق ؟ » . 3 - للدلالة على ندرة الاستثناء ، كأنهم لندوره استظهروا باللّه لإثبات وجوده ، نحو : « اللّهمّ إلّا أن يكون كذا » ، وهذا الأسلوب شائع في كلام العرب . ملحوظة : قد يجمع بين الميم المشدّدة في « اللهمّ » والتي هي بدل من حرف النداء المحذوف « يا » ، وهذا الحرف ، نحو قول أبي خراش الهذلي ( أو أميّة بن أبي الصلت ) :