اميل بديع يعقوب

134

موسوعة النحو والصرف والإعراب

وليست جملة ، لكن يجوز عطف جملة عليها ، نحو الآية : إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ ( الحديد : 18 ) حيث عطفت جملة « وأقرضوا » على « المصدّقين » ( بمعنى : الذين تصدّقوا ) لأنّه في قوّة الفعل ، والتقدير : إن الذين تصدّقوا وأقرضوا يضاعف لهم . . . « أل » التي للمح الأصل : انظرها في « أل » ( 2 - الزائدة ) . « أل » الشّمسيّة ، « أل » القمريّة : انظر : الشمسيّة ، والقمريّة . إلى : حرف جرّ أصليّ يجرّ الاسم الظاهر والضمير ، ومن معانيها : 1 - انتهاء الغاية المكانيّة ، نحو الآية : مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ( الإسراء : 1 ) . 2 - انتهاء الغاية الزمانيّة ، نحو الآية : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ ( البقرة : 187 ) . 3 - المصاحبة ، نحو : « اجمع كتبك إلى أمتعتك » ، أي : مع أمتعتك . 4 - التبيين ، أي تبيين أن الاسم المجرور بها فاعل في المعنى لا في الصناعة النحويّة ( أي : الإعراب ) ، وما قبلها مفعول به في المعنى لا في الصناعة كذلك . وذلك بشرط أن تقع بعد اسم التفضيل ، أو فعل التعجب الدالّين على حبّ أو كره أو ما بمعناها ، نحو : « عمل المعروف أحبّ إلى النفس الكريمة من عدم الاكتراث بمصائب الناس » . ف « النفس » هي التي « تعمل » ، فهي الفاعل في المعنى ، و « عمل » مفعول به في المعنى . 5 - معنى اللام ، نحو : « الأمر عندئذ إلى اللّه » ، أي للّه . 6 - الظرفيّة ، كقولهم : « سيجمع اللّه الولاة إلى يوم تشيب من هوله الولدان » ، أي : في يوم . إلّا : تأتي بأربعة أوجه : 1 - استثنائيّة . 2 - حصريّة . 3 - مركّبة من « إن » « ولا » . 4 - اسميّة . 1 - إلّا الاستثنائيّة : حرف استثناء مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، وذلك إذا ذكر المستثنى منه ولم تسبق بنفي أو نهي . والمستثنى بعدها له حالتان :